ليبرمان يطالب بعودة الاغتيال المنظم لقادة المقاومة

ليبرمان يطالب بعودة الاغتيال المنظم لقادة المقاومة

المصدر: إرم- من ربيع يحيى

وصف أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” المحسوب على جناح المعارضة، سياسات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بـ “الكارثية”، نافيا أن تكون لديه نوايا للانضمام لائتلافه.

وانتقد ليبرمان طريقة مواجهة ما أسماه بـ “الإرهاب الفلسطيني”، وتعديل قانون المساواة في الأعباء بشأن الخدمة العسكرية.

وأكد وزير الخارجية السابق في حكومة نتنياهو الثالثة، خلال مشاركته في فعاليات “السبت الثقافي” الأسبوعية، أن أسلوب إدارة نتنياهو في مواجهة التوترات الحالية وما وصفه بـ “الإرهاب الفلسطيني” “يعبر عن سياسات كارثية، وأنه من أجل مواجهة هذا الإرهاب ينبغي ضرب منابعه”.

وزعم ليبرمان أن أولى المحاور التي ينبغي أن يعمل على مواجهتها تتعلق بالمرجعية الأيديولوجية ومصادر التحريض، فضلا عن مصادر التمويل، وأنه “طالما مازالت هذه المحاور تعمل فلا توجد فرصة لوقف الإرهاب”، على حد وصفه.

وتابع أنه لا يساوره الشك في أهمية العودة مجددا إلى سياسات الاغتيال المنظم التي تعتبر من وجهة نظره سياسات فعالة للغاية، وأنه بدون العودة إلى تلك السياسات، “سوف يواصل الإرهاب حفر الأنفاق وصنع الصواريخ في غزة”، معتبرا أنه “لا توجد أهمية لإعادة احتلال القطاع، ولكن ينبغي المبادرة بتشويش حياة الإرهابيين وإفسادها”، على حد تعبيره.

وفيما يتعلق بفرص انضمام الحزب الذي يقف على رأسه للائتلاف الحكومي الذي يتزعمه حزب الليكود، أكد ليبرمان أنه لا توجد أي فرصة للانضمام لهذا الائتلاف، وأن أساس الخلاف بين حزبه وبين الائتلاف هو أن الأخير لا يرغب في الحسم في أي من الملفات العالقة، بينما يطالب حزبه بالحسم.

ويكمن الخلاف الجوهري الثاني في التنازلات المبالغ فيها التي يقدمها نتنياهو للأحزاب الحريدية، وضرب مثالا بقانون المساواة في الأعباء بشأن الخدمة العسكرية، والذي تم تعديله لصالح تلك الأحزاب، بما يعفي المنتمين للقطاع الحريدي من العقوبات الجنائية حال تهربهم من الخدمة العسكرية، فضلا عن تخصيص مليارات الشواكل من الموازنة العامة لصالح تلك الأحزاب.

ومضى رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” في حديثه، متطرقا للأزمة بين تركيا وروسيا، وقال إن “التوتر بين بوتين وأردوغان لم يرق بعد إلى مستوى الصراع، وإنه يحمل تداعيات بعيدة المدى من الناحية الجيوسياسية”، لافتا إلى أن “فرص التوصل إلى تسوية في سوريا منعدمة، وأن الأتراك يدعمون داعش سرا، لأن مصالحهم تصب في اتجاه دعمهم أي كيان يحارب الأكراد، وتأييد المحور السُني على حساب الشيعي”.

وأشار من يقف على رأس الحزب اليميني المتطرف لوجود تنسيق كامل بين الجيش الإسرائيلي وبين القوات الروسية العاملة في سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع