مسؤول: الإرهابيون خططوا لضرب تونس في ليبيا

مسؤول: الإرهابيون خططوا لضرب تونس في ليبيا

أكد كاتب الدولة لدى وزير الداخلية المكلّف بالشؤون الأمنية التونسي رفيق الشلّي، أنّ كافة العمليات الإرهابية التي حصلت في تونس مؤخراً تم التخطيط لها في ليبيا.

وأشار إلى أنه لا يستبعد فرض التأشيرة على دخول الليبيين إلى تونس مستقبلاً، نتيجة لتلك العمليات الإرهابية.

وأثار قرار تونس بإغلاق الحدود البرية مع ليبيا، بأمر من مجلس الأمن القومي الذي انعقد عقب العملية الإرهابية في شارع محمد الخامس بالعاصمة التونسية، جدلاً واسعاً بين السياسيين والحقوقيين.

وتباينت آراء المجتمع التونسي بين من يرى ذلك خطوة إيجابية لمحاربة جدية للإرهاب، وبين من يحذر من تبعات ذلك على سكان المناطق الحدودية الذين يتعاملون مع الليبيين عبر التهريب، باعتباره مورد رزقهم الأساسي.

وقال المكلف بالشؤون الأمنية في تصريح إذاعي: “إنّ كلّ العناصر المورّطة في العمليات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها تونس تلقّت تكويناً في القطر الليبي ووزارة الداخلية على علم بمراكز تدريبهم”.

وأعلن الشّلّي أنّ وزارته نجحت في تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية، سواء التي تقوم بعمليات الرصد أو الخلايا التي كان لها برامج للقيام بعمليات إرهابية في جميع أنحاء الجمهورية، أو الخلايا المكلفة بتمويل عائلات الشباب المتواجدين في بؤر التوتر، إضافة إلى الخلايا المكلفة بجلب السلاح من ليبيا”.

وشدّد كاتب الدولة لدى وزير الداخلية في حديث لإذاعة “موزاييك” على أنّ تونس مطالبة باتخاذ قرارات جريئة للتصدي لخطر الإرهاب القادم من القطر الليبي”، مشيراً إلى توجّه الحكومة نحو مزيد من التعزيز على الحدود التونسية الليبية على برياً وبحرياً”.

وأكد رفيق الشلي أنّ الإرهابيين استغلوا فرصة الفوضى التي تعيشها ليبيا للدخول إلى تونس وتنفيذ عملياتهم الإرهابية”.

وحول الإرهابي الذي نفذ العملية الإرهابية الأخيرة، أكد الشّلّي أنّ “قوات الحرس الوطني سبق أن أوقفته ووجدت لدية كتباً دينية، مؤكداً أنّ له توجّهاً دينياً متطرّفاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع