الأمم المتحدة تبحث خطة المساعدة الإنسانية لحكومة الوفاق الليبية

الأمم المتحدة تبحث خطة المساعدة الإنسانية لحكومة الوفاق الليبية

طرابلس – اختتمت الأمم المتحدة اجتماعاً للأخصائيين الليبيين العاملين في مجال تنسيق المعونة لدى المؤسسات الوطنية الرئيسية في جميع أرجاء ليبيا، والذي استضافته العاصمة التونسية على مدى يومين، بهدف بحث وتحسين آلية تنسيق وإيصال المعونة، بالإضافة إلى تقديم خطة مُحكمة للمساعدة الإنسانية والإنمائية لحكومة الوفاق الوطني المستقبلية.

وقال علي الزعتري، نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في كلمة الافتتاح للاجتماع: إنه ”من الضروري أن ينعقد اجتماع بين الليبيين والمجتمع الدولي، تلتقي فيه العقول لتدارس مسألة تنسيق المعونة“.

مضيفاً: ”التنسيق يساعد على استخدام الموارد بشكل يضمن أن يكون لها أكبر أثر إيجابي“.

مؤكدا على أهمية التنسيق الوثيق خلال هذه المرحلة، قائلاً: ”من المهم أن يؤكد المجتمعون على الانتقال من عملية بناء السلام إلى عملية بناء الدولة، وعلى الشواغل الإنسانية الملحة، فالتنسيق خلال هذه الفترة يعد أمراً ذو ضرورة قصوى“.

وناقش المجتمعون هيكلية مقترحة لتنسيق المعونة المتعلقة بالمساعدات الدولية المقدمة إلى حكومة الوفاق الوطني المستقبلية، حيث كانت إحدى مخرجات اجتماع تشرين الأول/أكتوبر في لندن الذي ركز على دعم حكومة الوفاق الوطني.

وسوف ترفد التوصيات التقييم الأوّلي لعدد من المهام الحكومية الرئيسية، الذي يُعدّه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والذي يمكن أن يساعد جهود حكومة الوفاق الوطني والمجتمع الدولي الرامية إلى تبسيط تقديم وتنسيق المعونة.

وقال إسماعيل أبو منيار مستشار فني من الحكومة في البيضاء، إنّ الحكومة المستقبلية ستحتاج إلى مساعدة سريعة من الخبراء. مشيراً إلى أنّ ”من ضمن الأمور التي من شأنها أن تساعد هو إحضار الموظفين الفنيين من كلا الحكومتين لمناقشة قضايا المعونة الإنسانية بشكل أكبر والمساعدة على بناء قدرات الحكومة الجديدة“.

أما سارة النيهوم باحثة في مكتب التنسيق التابع لوزارة التخطيط في طرابلس، علقت على الاجتماع: ”يجب أن يتم إنشاء هيئة للتنسيق على مستوى الدولة“.

وأضافت: ”على أن تكون هذه الهيئة غير مسيسّة وأن يتم اختيارها من الوزارات نفسها وأن تتواصل مع المنظمات الدولية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com