مقتل 3 بانفجار دراجة نارية في بلدة سورية يسيطر عليها الأكراد

مقتل 3 بانفجار دراجة نارية في بلدة سورية يسيطر عليها الأكراد

دمشق – قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قنبلة وضعت على دراجة نارية انفجرت أمس الأحد في بلدة سورية يسيطر عليها الأكراد على الحدود مع تركيا مما أدى إلى مقتل ثلاثة على الأقل وإصابة عشرين.

وقال المرصد ومقره بريطانيا إن انفجارا قويا سمع عندما انفجرت الدراجة النارية في وسط بلدة تل أبيض التي انتزعت قوات بقيادة الأكراد السيطرة عليها من متشددي الدولة الإسلامية في يونيو حزيران بمساعدة ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة.

وقال مصدر آخر إن الهدف كان نقطة تفتيش تقودها وحدات حماية الشعب الكردية.

ورغم أن القوات الكردية استطاعت أن تتصدى لتقدم تنظيم الدولة الإسلامية على طول الحدود التركية وطردت التنظيم من مناطق في المحافظات الشمالية فإن مقاتلي التنظيم يواصلون تنفيذ هجمات خاطفة مثل الكمائن والتفجيرات الانتحارية.

وفي الأسبوع الماضي هاجم التنظيم القوات الكردية وتحالفا لعشائر عربية في بلدة عين عيسى وهي بلدة تقع إلى الجنوب في محافظة الرقة انتزعت القوات التي يقودها الأكراد السيطرة عليها الصيف الماضي وعلى بعد 50 كيلومترا من مدينة الرقة عاصمة دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم.

وانضم مقاتلو وحدات حماية الشعب- الذين برزوا كأكثر حليف يعتد به للحملة التي تقودها الولايات المتحدة على الأرض في سوريا- في الآونة الأخيرة مع عدد من العشائر العربية في تحالف جديد تدعمه الولايات المتحدة يسمى قوات سوريا الديمقراطية.

استراتيجية مختلفة

وقبل أكثر من أسبوع سيطرت القوات على عدد من القرى التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الحسكة أهمها بلدة الهول في هجوم جنوبا على أراض يسيطر عليها التنظيم.

وقال المرصد الذي يتابع أعمال العنف في مختلف أنحاء البلاد إن التحالف الجديد الذي تدعمه الولايات المتحدة حقق تقدما اليوم الأحد فسيطر على ثكنة للجيش في مدينة جنوبي الحسكة اسمها فوج الميلبية وعدة قرى حولها بالقرب من طريق دير الزور السريع. وهي مناطق مهمة سيطر عليها متشددو الدولة الإسلامية منذ العام الماضي.

وتحولت استراتيجية واشنطن في سوريا من محاولة تدريب المقاتلين خارج البلاد إلى تقديم امدادات لجماعات يقودها قادة خضعوا لتدقيق من جانب الولايات المتحدة.

ومن ناحية أخرى قال الجيش السوري الذي يحارب التنظيم أيضا عبر شمال سوريا الأحد إنه سيطر على سلسلة من مرتفعات تعرف باسم الهايل في الشطر الجنوبي من مدينة تدمر بوسط سوريا.

وينفذ الجيش السوري مدعوما بهجمات روسية عنيفة ضد التنظيم المتشدد عملية كبيرة لاستعادة السيطرة على مدينة تدمر الأثرية التي سيطر عليها التنظيم في مايو أيار الماضي.

وقال الجيش أيضا يوم الأحد إنه يقترب من بلدة مهين في جنوب غرب محافظة حمص التي انتزعها المتشددون من قوات الحكومة في وقت سابق هذا الشهر.

ويقول مقاتلون إن هذه المناطق شهدت قصفا روسيا مكثفا في الأيام الأخيرة. وقال الجيش الروسي أيضا إنه كثف الهجمات ضد مخابئ المتشددين في جميع أنحاء سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع