العراق.. تضارب الأنباء حول مصير طائرتين محملتين بالأسلحة

العراق.. تضارب الأنباء حول مصير طائرتين محملتين بالأسلحة

المصدر: بغداد- شبكة إرم الإخبارية

تضاربت الأنباء بشأن مصير طائرتين ألمانيتين تم احتجازهما في مطار بغداد، كانتا محملتين بالسلاح الكاتم وبملايين الدولارات،وتنويان التوجه إلى إقليم كردستان شمال العراق.

وقالت عضو البرلمان العراقي، حنان الفتلاوي، في مؤتمر صحفي ببغداد، الأحد، “إن الطائرة المحملة بأسلحة كاتمة الصوت غادرت بغداد إلى أربيل بأمر من رئيس الوزراء حيدر العبادي، فيما لا تزال السلطات تحتجز الطائرة الثانية المحملة بالأموال”.

ودعت الفتلاوي المناهضة لسياسية رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، العبادي الى كشف تفاصيل الموضوع إلى الشعب العراقي.

وأضافت النائب الفتلاوي إنه “في مساء أمس الأول الجمعة وقرابة الساعة الحادية عشر هبطت طائرتان من نوع سي 160 في مطار بغداد الدولي”، مبينة أن “الطائرتين كانتا قادمتين من ألمانيا، ومتوجهتين إلى اربيل مروراً بالعاصمة الأردنية عمان، حيث كانت الطائرة الأولى محملة بأسلحة كاتمة وتم الإفراج عنها بأمر من رئيس الوزراء”.

وأضافت أن “الطائرة الثانية كان على متنها 21 متدربا كرديا، أتوا من ألمانيا، ومعهم مبلغ خمسة مليون دولار ومليون وربع المليون يورو”، مشيرة إلى أنها “ما زالت محجوزة في المطار”.

 الطائرتان بيد بغداد

وفي سياق متصل، نقلت قناة العهد الفضائية العراقية عن مصادر في مطار بغداد قولها، إن “الطائرتين القادمتين من ألمانيا لم تغادرا مطارِ بغداد الدولي”، مشيرة إلى أن التحقيق ما يزال يجري للتأكد من الأسلحة والأموال.

وكانت حادثة مماثلة جرت قبل نحوِ أسبوعين في مطار بغداد، إذ تم إيقاف طائرتينِ محملتين بالأسلحة الكاتمة كانتا متجهتين إلى إقليم كردستان والتحفُظ عليهما قبل السماح لهما بالإقلاع مجدداً في ظروفٍ غامضة.

 لجنة للتحقيق بشأن الطائرتين

بدوره، أعلن رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان النائب حاكم الزاملي، عن تشكيل لجنة تحقيقي بشأن هبوط طائرتين في مطار بغداد، تحملان السلاح الكاتم وملايين الدولارات.

وقال الزاملي، في بيان صحفي، إن الأجهزة الأمنية استطاعت أن تكشف عن الطائرات التي هبطت في مطار بغداد سواء أكانت الكندية أو السويدية، مشيراً إلى انها كانت تحمل أسلحة كاملة ومنها (بي كي سي) وسلاح كاتم وبندقية نوع (ام بي فور).

وقال حاكم الزاملي إن “لجنة الأمن والدفاع النيابية شكلت لجنة تحقيقي، وباشرت عملها فيما يخص الطائرات الألمانية، التي كانت تحمل أسلحة كاتمة وتستغل يومي الجمعة والخميس بسبب أن الدوام فيهما ليس بالمستوى العالي”.

وأكد أن “التحقيق سيتكون من قبل لجنة الأمن والدفاع النيابية”، متسائلاً إن “كان رأيهم أن الأسلحة ستكون للتدريب فلا يمكن للجنود أن يتدربوا على مثل هذه الأسلحة، كما أن الأسلحة الكاتمة لا تُستخدم لمقاتلة داعش”، وأردف أن “هذه مبررات غير مقبولة”.

يشار إلى أن رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي كشف، في (2 تشرين الثاني 2015)، عن ضبط طائرتين محملتين بأسلحة كاتمة للصوت في مطار بغداد الدولي، مبيناً أن أحدهما كندية والأخرى سويدية، مشيراً إلى أنهما كانتا متوجهتين إلى إقليم كردستان.

وردت وزارة الدفاع، من خلال بيان توضيحي، قالت فيه أإه تم التحفظ على شحنتي الطائرتين لعدة أيام، وأشارت إلى أن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وجه بالسماح للطائرتين بالمغادرة إلى القواعد التي انطلقتا منها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع