الأمم المتحدة تدعم مؤتمر المعارضة السورية في الرياض

الأمم المتحدة تدعم مؤتمر المعارضة السورية في الرياض

دمشق- أعرب المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، عن دعمه لقرار السعودية استضافة مؤتمر لتوحيد المعارضة السورية، الشهر المقبل، تحضيراً لمفاوضات مع النظام مطلع كانون الثاني/ يناير المقبل.

وقال ميستورا، في تصريح صحافي: “هذه خطوة شجاعة، لأن الموضوع معقد جداً”، معولاً على “قدرة المملكة على جمع أطياف المعارضة التي يجب أن تعمل من خلال منبر مشترك، وترسل وفداً جاهزاً ومستعداً ومتجانساً ومتماسكاً”.

وأضاف “المرء يجب أن يكون منصفاً مع الحكومة السعودية، وهي لاعب مهم جداً في الوضع الحالي. والفكرة أنه من دون معارضة موحدة ومتماسكة سيكون من الصعب عقد اجتماع فعال في جنيف بين المعارضة والحكومة، وهو أمر طالما سبب مشكلة”.

واعتبر أن السعودية “مكان جيد جداً لمشاركة العديد من أطراف المعارضة في الرياض. وهم تبرعوا باستضافة الاجتماع”.

وأشار إلى أن “الدول أجمعت في فيينا على ضرورة التوصل إلى وقف واسع النطاق للنار، لأن الأمور وصلت إلى أبعد مما كان متوقعاً”.

ولفت إلى أن “مسألة مغادرة المقاتلين الأجانب سوريا، ستحدد بناء على تقدم العملية السياسية بعدما نصل إلى دستور جديد وانتخابات وحكومة.. أتوقع من السوريين أن يطلبوا من الأجانب المغادرة”.

ونوه إلى أن “أكبر تخوف لديه الآن، هو انهيار الزخم الحالي الذي نتج عن اجتماعات فيينا”، مشدداً على ضرورة “عدم تفويت هذه الفرصة”.

ورفض دي مستورا التعليق على تصريح الرئيس السوي بشار الأسد بأن الأولوية هي دحر الإرهاب، معتبراً في الوقت نفسه أن “الكثير من المواقف التصعيدية الخطابية والعسكرية ترافق دوماً أي تقدم نحو المفاوضات”،  حسب صحيفة “الحياة” اللندنية.

وكان بشار الأسد قال في مقابلة مع تلفزيون “راي” الإيطالي، الخميس الماضي، إن “من غير المجدي تحديد جدول زمني للحل السياسي قبل هزيمة الإرهاب”.

ونص البيان الصادر في ختام محادثات فيينا الموسعة، في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، على “تسريع الجهود لإنهاء الصراع عبر تشكيل حكومة انتقالية خلال ستة أشهر وبدء مفاوضات بين الحكومة والمعارضة في كانون الثاني/ يناير المقبل، وإجراء انتخابات خلال 18 شهراً بإشراف دولي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع