الأمن اللبناني يكتشف خلايا عنقودية لداعش في بيروت

الأمن اللبناني يكتشف خلايا عنقودية لداعش في بيروت

المصدر: بيروت – شبكة إرم الإخبارية

أعلنت السلطات اللبنانية أن حملة الاعتقالات والضبط التي تنفذها حالياً بشكل مكثف ومستمر قادت إلى اكتشاف خلايا عنقودية شكلها تنظيم ”داعش“ في بيروت ومناطق أخرى من لبنان وساهمت بشكل كبير في تنفيذ العمليات التفجيرية الأخيرة في العاصمة اللبنانية.

وتوقعت مصادر أمنية لبنانية أن تفضي التحقيقات الجارية وتحليل بيانات الاتصالات إلى مزيد من المعلومات عن بعض المتورطين في هذه الجرائم، حيث تعمل قوى الجيش والأمن العام على شبكتين إضافيتين كانتا تجندان انتحاريين لتنفيذ عمليات إرهابية جديدة في أكثر من منطقة لبنانية.

واعتقل الأمن اللبناني، الجمعة، عنصرين تابعين لقوى الأمن اللبناني ذاته، أحدهما يدعى ”شوقي“ والآخر يدعى ”عمر“ حيث يتهم الأول بالانتماء لتنظيم ”داعش“ وتقديم الخدمات اللوجستية، أما الآخر فيدعى ”يوسف“ وهو متهم بالانتماء لجبهة ”النصرة“ والتعاون مع إرهابي فارّ يدعى ”بلال“ في صنع الأحزمة الناسفة، وفقاً للسفير.

وإظهرت التحقيقات أن رجلي الأمن كانا مكلفين من تنظيم ”داعش“ بتسهيل بعض الأمور اللوجستية بما في ذلك نقل المتفجرات والصواعق التي كانت تصل من عرسال مروراً بالبقاع وبيروت وصولاً إلى طرابلس، فضلاً عن نقل بعض المطلوبين والانتحاريين، وهما متحصنان بالبدلة العسكرية، وكان كل منهما يتقاضى عن كل عملية نقل حوالي 500 دولار أميركي.

وذكرت مصادر أمنية أن اعترافات المدعو ”يوسف“ قادت إلى اعتقال إمام مسجد في بلدة مرياطة قضاء زغرتا بتهمة التحريض على أعمال إرهابية وتنفيذ عمليات انتحارية.

وكشفت مصادر الأمن اللبناني أن شبكة تفجيري ”برج البراجنة“ و“جبل محسن“ قد ألقي القبض على معظم عناصرها باستثناء ثلاثة على الأقل، خاصة بعدما تم قطع التواصل بين أفرادها الذين تم توقيفهم، ومشغليهم في عرسال أو في مدينة الرقة السورية.

وأفادت المصادر بأن قوى الأمن اللبناني تمكنت مؤخراً من مصادرة المستودع المركزي للمتفجرات والأحزمة في منطقة ”القبة“، التي شهدت أيضاً اليوم اعتقال المدعو عز الدين حيدر لإنتمائه إلى مجموعات إرهابية بحسب بيان الجيش.

وضربت استخبارات الجيش طوقاً أمنياً حول عدد من شوارع القبة بطرابلس، ونفذت سلسلة مداهمات شملت منازل المطلوب شادي المولوي وعدد من أقاربه بعد ورود معلومات عن رصده في طرابلس، إضافة إلى منازل مطلوبين آخرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com