مراهقون أغراهم داعش بالجنس نفذوا هجمات باريس

مراهقون أغراهم داعش بالجنس نفذوا هجمات باريس

المصدر: شبكة إرم ـ خاص

نقلت تقارير عن مصادر متطابقة قولها إن منفذي تفجيرات باريس هم من المراهقين الذين أغراهم داعش بوعود سخية عن الجنس والمال.

وتوضح المصادر أن ”من أكثر التفاصيل المرعبة التي أكدها شهود العيان هو صغر سن بعض القتلة الذين نفذوا هذه الهجمات، إذ أن أعمارهم قد تتراوح بين 15 عاماً و18 عاماً“.

وتقول صحيفة الغارديان إن ”صورة مراهق يحمل سلاحاً رشاشاً يقتل به الناس، يعد أمراً صادماً“.

وشهدت عدة مواقع في العاصمة الفرنسية باريس ليلة 14 نوفمبر سلسلة هجمات دامية أودت بحياة أكثر من 132 شخصا، في أعنف هجوم تتعرض له فرنسا خلال تاريخها الحديث.

ويرى خبراء في جماعات الإسلام السياسي، أن الشباب ممن هم دون سن العشرين، ينجذبون لأيديولوجية تنظيم الدولة الاسلامية، مشيرين إلى أن ”المئات منهم بالكاد يمكنهم التصويت في الانتخابات في البلدان التي ينتمون إليها“.

وتظهر نتائج لمراكز أبحاث، أن معدل سن الشباب الأوروبي الذي يتجه إلى سوريا للقتال إلى جانب تنظيم داعش أصغر بكثير من أولئك المتطوعين الذين سافروا إلى أفغانستان للتدريب والقتال إلى جانب تنظيم القاعدة أو حركة طالبان المتشددة.

ويعتقد الخبراء أن هذا الانجذاب إلى التنظيم المتشدد يعود إلى الدعاية المدروسة التي يستخدمها داعش الذي يستهدف، بصورة خاصة، شريحة الشباب ويسعى لاستغلال حاجتهم إلى المال والصداقات الحميمة والتباهي بالأسلحة.

ومن الملاحظ أن المنابر المختلفة التي يستخدمها تنظيم داعش يؤكد على الفرص الجنسية العالية للمنضمين له سواء عبر الزواج أو السبي أو الاغتصاب، ويركز كذلك على عنصر التشويق والمغامرات التي تنتظر المحاربين في صفوفه.

ويعتقد خبراء أن هذه ”الدعاية الناعمة“ التي يستخدمها تنظيم داعش الوحشي لجذب صغار السن، يميزه عن باقي الحركات الإسلامية المسلحة كالقاعدة مثلا، التي اعتمدت على كبار السن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com