إدانات دولية وعربية واسعة لتفجيري بيروت

إدانات دولية وعربية واسعة لتفجيري بيروت

عواصم- قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تدين التفجيرين الانتحاريين اللذين قتلا عشرات الأشخاص في بيروت يوم أمس الخميس.

وأكد مجلس الأمن القومي الأمريكي بالبيت الأبيض في بيان: “الولايات المتحدة ستقف بحزم مع حكومة لبنان في سعيها لتقديم المسؤولين عن هذا الهجوم إلى العدالة.”

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الهجوم.

وقال المسؤول الأممي في بيان  صدر في وقت متأخر مساء أمس، إن “الأمم المتحدة ملتزمة بدعم المؤسسات في لبنان، بما في ذلك القوات المسلحة والأمنية اللبنانية، في جهودها الرامية إلى الحفاظ على أمن لبنان وشعبه”.

ودعا بان كي مون “القادة والرموز الوطنية والدينية إلى تغليب صوت العقل والحكمة، والنأي بلبنان عن الانجرار إلى أتون الصراعات الإقليمية، التي أخذت منحى طائفياً يتهدد مستقبل المنطقة بفعل تدخلات لقوى إقليمية ودولية، تسعى لفرض أجنداتها لتفتيت الدول العربية وتقسيمها على أساس مذهبي”، بحسب البيان.

كما أدان مجلس الأمن الدولي بقوة، هجوم الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت.

 وقال رئيس مجلس الأمن الدولي السفير “ماثيو رايكروفو” مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، والذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس للشهر الجاري: “إننا ندين بشدة القتل الوحشي الذي وقع اليوم (أمس) في بيروت، والذي يعد الأسوأ خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية منذ انتهاء الحرب الأهلية في لبنان”.

وأكد رئيس المجلس في تصريحات للصحفيين، أمس، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك أن “بريطانيا، التي تتولى رئاسة أعمال المجلس حاليا، ستعمل مع شركائها في مجلس الأمن من أجل إصدار بيان يدين ما حدث”.

وقتل  43 شخصاً على الأقل، بينما أُصيب أكثر من 239 آخرين بجروح متفاوتة، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في هجوم انتحاري مزدوج، وقع مساء أمس، في الضاحية الجنوبية معقل حزب الله، في بيروت.

وأعلن تنظيم داعش المتشدد المسؤولية عن التفجيرين المزدوجين.

وأدانت كل من الحكومة الأردنية، والأزهر الشريف، هجوم الضاحية الجنوبية.

وقدم وزير الدولة الأردنية لشؤون الإعلام محمد المومني، التعازي باسم الحكومة الأردنية إلى نظيرتها اللبنانية، ولأسر الضحايا.

بينما عبر وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، عبر صفحته الرسمية على تويتر، “عن حزنه لمصاب لبنان”.

بدوره أدان الأزهر الشريف، وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب، في بيان له اليوم، هجوم الضاحية الجنوبية، داعيا “الشعب اللبناني بجميع طوائفه ومكوناته إلى الاصطفاف في وجه المؤامرات التي تستهدف وحدة أرضهم”.

ومن جانبها أدانت وزارة الخارجية المصرية، مساء الخميس، العملية الإرهابية، في بيان  شددت فيه على “وقوف مصر مع دولة لبنان الشقيقة، حكومة وشعباً، في هذا الظرف الدقيق الذي تسعى فيه قوى التطرف والإرهاب وأعداء السلام إلى زعزعة أمن واستقرار لبنان”.

وأدانت الخارجية التركية بشدة الهجوم المزدوج، وتوجهت  بالعزاء للشعب اللبناني ولأسر القتلى متمنية الشفاء العاجل للجرحى.

كما استنكرت حركة حماس، في بيان لها، التفجيرات.

وعلى الصعيد الداخلي، لاقى الهجوم، إدانات واسعة من مختلف المؤسسات الرسمية والقوى والأحزاب اللبنانية، إذ أدان رئيس الحكومة تمام سلام، في بيان “العمل الإجرامي الجبان، الذي لا يمكن تبريره بأي منطق وتحت أي عنوان”، داعياً “جميع اللبنانيين إلى مزيد من اليقظة والوحدة والتضامن في وجه مخططات الفتنة التي تريد إيقاع الأذى ببلدنا”، بحسب البيان.

بدوره قال سعد الحريري، رئيس تيار المستقبل الأكثر تمثيلا لسنة لبنان، إن  “استهداف المدنيين عمل دنيء وغير مبرر، لا تخفف من وطأته أي ادعاءات”، على حد تعبيره.

من جانبه قال النائب عن حزب الله حسين خليل، في تصريح لوسائل الإعلام من مكان التفجيرين، إن “الذين خططوا ونفذوا هذه الجريمة ذئاب ووحوش ولا ينتموا إلى صنف البشر”، مضيفاً: “ليس مستبعدا على داعش وأخواتها تبني هكذا عمليات”.

وشجب رئيس اللقاء الديمقراطي، الزعيم الدرزي، وليد جنبلاط “التفجيرين الإرهابيين الرهيبين الذين استهدفا المواطنين الآمنين الأبرياء”.

فيما استنكر رئيس كتلة التغيير والإصلاح، ميشال عون، في تصريح تلفزيوني، التفجيرين.

كما أدانت الأمانة العامة لقوى “14 آذار” انفجاري الضاحية، ورأت في بيان، أن “حماية الاستقرار تكون من خلال الانسحاب من الأحداث السورية التي ترتد بوضوح على من تورط فيها”، في إشارة إلى قتال حزب الله إلى جانب النظام السوري بشكل علني منذ 2013.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع