الأردن: لولا مواقفنا لكان الأقصى تحت وصاية الإسرائيليين

الأردن: لولا مواقفنا لكان الأقصى تحت وصاية الإسرائيليين

المصدر: عمان- سامي محاسنة

قال وزير الأوقاف الأردني هايل الداود، إنه لولا مواقف بلده تجاه المسجد الأقصى، لكان الآن تحت وصاية وزارة الأديان الإسرائيلية.

وأضاف الداود خلال لقائه مجموعة من السياسيين والإعلاميين، في عمان، اليوم الخميس، أن ”السيادة الفعلية على المسجد الأقصى، للإسرائيليين، لكن للأردن الوصاية الدينية والإشراف عليه، وهذا ليس ضعفاً من الدولة الأردنية بل دليل ضعف للنظام العربي الإسلامي“.

وبخصوص الدعم العربي والإسلامي للقدس، قال الوزير الأردني: ”يقدم سنوياً للقدس وصمود أهلها حوالي 100 مليون دينار أردني، يقدم أكثر من نصفها من الأردن رغم قلة موارده وضعف اقتصاده“.

وأشار إلى أن ”قمة قطر أقرت مليار دولار، وتعهدت قطر حينها بدفع نصف مليار، ولم يأت منها أي فلس، وتعهدت قمة سرت في ليبيا بدفع 500 مليون دولار، ولم يدفع منها سوى 37 مليون دولار“.

وأضاف يوجد حالياً 800 موظف كحراس للمسجد الأقصى، وسيتم زيادتهم مطلع العام إلى ألف موظف، وهذا يعني تعزيز صمود ألف أسرة مقدسية في ظل ظروف الحصار والتهويد“.

ورداً على المطالبات المستمرة بقطع العلاقات مع إسرائيل وإلغاء معاهدة السلام وسحب السفير الأردني وطرد الإسرائيلي، قال الداود: ”أعتقد أن الاستمرار في المعاهدة أفضل من إلغائها على أساس قاعدة المنافع والضرر“.

وتابع“ نسحب السفير من تل أبيب مرة ومرتين للتخويف وبعدها سيصبح سحب السفير لا قيمة له“، مشيراً إلى أن ”هناك العديد من الطرق القانونية والدبلوماسية التي ينتهجها الأردن في صراعه مع الاحتلال بخصوص القدس“.

وتعليقاً على تصريحات وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، بأن الاتفاق الأردني الإسرائيلي الأمريكي بشأن تركيب الكاميرات في الأقصى ”فخ“ للفلسطينيين، قال الداود: ”هذا كلام سيء وغير مقبول“.

وأضاف ”اتصلت السلطة الوطنية الفلسطينية مع الحكومة الأردنية، وأعربت عن أسفها للتصريح، وعقبها على الفور قال الوزير الفلسطيني، إن ما جرى زلة لسان، ونحن بعدها اعتبرنا القضية كأنها لم تكن“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com