مصر...خلافات بين اللجنة الوطنية حول الدراسات الفنية لسد النهضة

مصر...خلافات بين اللجنة الوطنية حول...

اجتماعات الجولة التاسعة لمفاوضات سد النهضة انطلقت في وقت سابق اليوم السبت، بحضور وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا.

المصدر: القاهرة- محمود غريب

دبت الخلافات بين أعضاء اللجنة الوطنية الثلاثية المصرية السودانية الإثيوبية المشتركة ، أثناء سير المفاوضات في العاصمة المصرية القاهرة اليوم السبت، حول الدراسات الفنية الخاصة بسد النهضة الإثيوبي.

وقال وزير الموارد المائية والري الدكتور حسام مغازي: ”إن مصر ترفض قيام شركة بمفردها بتنفيذ الدراسات الفنية الخاصة بسد النهضة الإثيوبي“.

وأشار الوزير في كلمته خلال افتتاح أعمال الجولة التاسعة للجنة الوطنية لسد النهضة الإثيوبي، المنعقدة في القاهرة إلى ما تم الاتفاق عليه خلال اجتماعات الجولة الخامسة للجنة الوطنية الثلاثية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في أبريل الماضي، حيث تم اختيار شركتين وليس شركة واحدة.

وأضاف مغازي أن ما تم الاتفاق عليه بين الوزراء في الجولة الخامسة يمثل ”حلاً توافقيا“، حيث تم الاتفاق على اختيار شركتين، هما ”بي . آر. إل“ الفرنسية و“دلتارس الهولندية“، لتنفيذ الدراسات، بنسبة 70% للأولى و30% للثانية.

وأوضح الوزير أن اتفاق المبادئ الذي وقع عليه رؤساء الثلاث دول مصر والسودان وإثيوبيا في مارس الماضي، يمثل منطلقًا رئيسيًا لحل الأزمة بالتوافق بين الدول الثلاث دون التصعيد.

وأشار إلى أن إعلان المبادئ يعتمد على مخرجات الدراسات الفنية لسد النهضة الإثيوبي المزمع إعدادها بواسطة اللجنة الثلاثية الوطنية، مشيرا إلى أن مصر والسودان وإثيوبيا مسؤولون عن الإسراع بسير المفاوضات الحالية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بينهم.

يذكر أن اجتماعات الجولة التاسعة لمفاوضات سد النهضة انطلقت في وقت سابق اليوم السبت، بحضور وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا، الدكتور حسام مغازي والسفير معتز موسى والمهندس موتوا باداسا ،إضافة إلى ألمايو تيجنو مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي لشؤون السدود، وأعضاء اللجنة الوطنية الثلاثية المؤلفة من 12 خبيرا من الدول الثلاث ومعاونيهم.

وارتبطت إثيوبيا خلال الشهر الجاري بعقد البرلمان الإثيوبي، وتشكيل حكومة جديدة عقب الانتخابات البرلمانية الفيدرالية والولاية التي شهدتها البلاد في الـ 24 من مايو الماضي.

وتتكون لجنة سد النهضة من 6 أعضاء محليين (اثنان من كل من مصر والسودان وإثيوبيا)، و4 خبراء دوليين في مجالات هندسة السدود وتخطيط الموارد المائية، والأعمال الهيدروليكية، والبيئة، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للسدود.

وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة، سيمثل نفعًا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضررًا على السودان ومصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com