تصاعد الصراع الانتخابي على مقعد رئيس البرلمان الأردني

تصاعد الصراع الانتخابي على مقعد رئيس البرلمان الأردني

المصدر: عمان - لؤي بحران

على عكس الدورات السابقة، توصف الانتخابات على موقع رئيس مجلس النواب الأردني ونائب الرئيس والمكاتب الداخلية للمجلس بغير المسبوقة، نظراً لمستوى التصميم الذي يبديه المرشحون لهذه المناصب رغم أن انقاضاء عمر المجلس بات وشيكاً.

وفيما يطرح التكتل النيابي الأكبر في البرلمان مرشحاً واحداً هو الرئيس الحالي للمجلس عاطف الطروانة الذي يتمتع بحظوظ قوية للفوز،  إلا أن المرشحين الآخرين يبدون تصميماً على فرض معادلات جديدة ولو بشكل رمزي،  كما تطرح النائبة في البرلمان هند الفايز نفسها بقوة، رغم أنها ترى أن ”المعركة صعبة“ لكنها تسعى لكسر صورة نمطية ترسخت بمرور الزمن، حيث لم تتبوأ امرأة منصب رئيس البرلمان الأردني عبر تاريخ المملكة.

ويتنافس على موقع الرئيس حتى الآن 5 مرشحين، هم بالإضافة للرئيس الحالي عاطف الطراونة، كل من النواب أحمد رقيبات، محمد الخشمان، هند الفايز، ومصطفى الرواشدة.

وينتمي ثلاثة من المرشحين لموقع الرئيس إلى الائتلاف النيابي الذي يضم 4 كتل نيابية، هي وطن، تمكين، الاتحاد الوطني، الوسط الإسلامي، ويتوقع متابعون للشأن النيابي انسحاب كل من مصطفى الرواشدة ومحمد الخشمان لصالح الطراونة، الذي يتمتع بحظوظ قوية للفوز.

ويرى الصحفي المختص في الشأن النيابي محمد الزيود، أن التنافس سيكون أشد على موقع نائب الرئيس والمكاتب الدائمة، حيث ترشح لموقع النائب الأول 5 مرشحين، هم النائب الأول الحالي لرئيس المجلس أحمد الصفدي، ورئيس اللجنة الإدارية خميس عطية، ورئيس لجنة النظام والسلوك عدنان العجارمة، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بسام المناصير، ورئيس اللجنة القانونية مصطفى العماوي.

ويبدو التنافس بين الأسماء السابقة محتدماً تبعاً للكتل التي ينتمي إليها المرشحون، حيث تسعى كل كتلة إلى فرض وجودها في المواقع المتقدمة.

وتعرض المجلس بتركيبته الحالية لانتقادات شعبية عديدة، بسبب تكرر المشاجرات النيابية ، وتبعا للمواقف التي اتخذها المجلس في قضايا عدة ، ورغم ذلك أقر العديد من القوانين التي صنفت أنها تأتي في سياق الإصلاح السياسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com