مهاجرون أفارقة يثيرون ذعراً في اليمن (صورة) – إرم نيوز‬‎

مهاجرون أفارقة يثيرون ذعراً في اليمن (صورة)

مهاجرون أفارقة يثيرون ذعراً في اليمن (صورة)

المصدر: إرم- عدن

أثار توافد المئات من اللاجئين الأفارقة إلى محافظة شبوة النفطية، جنوب شرق اليمن، مخاوف المواطنين من استخدام هؤلاء اللاجئين القادمين بطريقة غير شرعية عبر البحر، في الصراع الدامي الذي تشهده البلاد.

وعلى مدى الأيام القليلة الماضية، تواصل توافد اللاجئين الأفارقة إلى الأراضي اليمنية، عبر محافظة شبوة، بعد وصولهم أولاً إلى سواحل بئر علي ومنطقة بالحاف النفطية، قبل أن ينتقلوا إلى عاصمة المحافظة عتق، ومنها إلى بلدة بيحان التي لا زالت في قبضة المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي صالح.

ويقول سكان محليون في عتق، لـ“إرم“ إن ”وصول هذه الأعداد من الأفارقة -اللذين تبدو أعمارهم متقاربة، ولا يرافقهم نساء أو أطفال ولا مسنين- يثير الريبة خصوصاً بعد تمكن بعضهم في الوصول إلى مواقع معينة تتواجد فيها سيارات تقلهم إلى بيحان“.

وأضاف أحد هؤلاء الشهود، أنه ”وأثناء ذهابه إلى بلدة (جول الريدة) شاهد عدداً من الأفارقة يصل عددهم إلى زهاء 50 شخصاً، يسيرون بسرعة المهرولين، أجسامهم ليست نحيفة ولا يبدو عليها الجوع، ولا ترافقهم نسوة أو أطفال“.

ويخشى اليمنيون من استخدام جماعة الحوثي وحليفها صالح لهؤلاء الأفارقة في الحرب المشتعلة في البلاد.

ويقول الصحافي شفيع العبد، إن ”تدفق اللاجئين الأفارقة على بلادنا، في ظل حالة الحرب التي تعيشها، وتدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية، يثير غبار الأسئلة المحملة بالمخاوف من ازدياد أعدادهم وأن يتم استغلالهم كبنادق للإيجار، واستخدامهم من قبل المليشيات المتعددة الرايات“.

ويضيف متسائلاً ”ما الذي يريده هؤلاء من اليمن حالياً؟. ليس هناك فرصة للعيش ولا للعمل، الفرصة الوحيدة المتاحة أمامهم بكل سخاء، هي الحرب لا سواها“.

وكان محافظ شبوة، العميد عبد الله النسي، قال في حديث صحافي سابق، إن ”النازحين الأفارقة يقودون المرتزقة الذين استقطبتهم المليشيات الحوثية من مختلف الجنسيات الإفريقية. معسكرات للتدريب أقامها الحوثيون في محافظة صعدة لاستقبال هؤلاء“.

ووفقا لتقديرات الحكومة اليمنية، فإن أعداد اللاجئين والمهاجرين القادمين من الصومال وإثيوبيا وإرتيريا، بلغ نحو المليون و200 ألف لاجئ، في حين تقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، إن عدد المسجلين لديها بلغ 240 ألف لاجئ.

a

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com