مصر..“النور السلفي“ يسابق الزمن لحفظ ماء الوجه في الانتخابات البرلمانية

مصر..“النور السلفي“ يسابق الزمن لحفظ ماء الوجه في الانتخابات البرلمانية

المصدر: إرم - صلاح شرابي

حالة من الارتباك، يعيشها حزب النور السلفي، بعد اليوم الأول في جولة الإعادة للانتخابات البرلمانية بالمرحلة الأولى، والتي تستمر على مدار يومين، بعد أن أصبحت الساعات المقبلة بمثابة الفيصل، قبل غلق باب التصويت في اليوم الثاني.

ويعيش الحزب موجة من الغضب، تجاه نتيجة الجولة الأولى، بعد أن خسرت قائمته الانتخابية في محافظات الإسكندرية والبحيرة ومرسى مطروح، كذلك عدم وجود عدد كبير من المرشحين في جولة الإعادة، بعد أن فاز نائب واحد فقط من الجولة الأولى، بعكس ما كان متوقع للحزب السلفي.

وتجرى الانتخابات البرلمانية في مصر على 568 مقعداً،منها 448 بنظام الانتخاب الفردي في الدوائر، و120بنظام القوائم، بعد أن تم تقسيم المحافظات إلى 4 قطاعات، اثنين يمثلهما 45 مقعداً، والآخرين 15 مقعداً.

اتصالات هاتفية

وعلمت شبكة ”إرم“ الإخبارية، أن قيادات الحزب أجروا اتصالات هاتفية، خلال الساعات الماضية، بقيادات الحزب في المحافظات التي تجرى فيها المرحلة الأولى،للاطمئنان على مرشحيهم، إلا أن المؤشرات الأولية لم تكن مرضية لقيادات الحزب.

وشددت قيادات الحزب -وفقاً للمصدر-، على قيادات المحافظات، بحتمية حشد الناخبين خلال اليوم الثاني لجولة الإعادة، لصالح مرشحي الحزب، وذلك لحفظ ماء الوجه أمام الأوساط السياسية والشعبية، وحصد عدد مناسب من المقاعد، حيث يوجد 23 مرشحاً للحزب، يخوضون جولة الإعادة.

اتهام للدولة بالصمت

ومن جانبه، قال الدكتور يونس مخيون، رئيس الحزب السلفي، للشباب المشاركين في الحزب، إن الحملة التي يتعرض لها ”النور“ يجب أن تكون دافعاً قوياً لهم، كذلك اغتيال أحد مرشحي الحزب في محافظة شمال سيناء، لابد ألا تثني الأعضاء عن إرادتهم -بحسب قوله.

وفي سياق آخر، اتهم مخيون الدولة، بالصمت تجاه الحملة التي يتعرض لها الحزب في وسائل الإعلام، رغم قانونيته واتخاذه مسلكاً قانونياً وشرعياً من قبل اللجنة العليا للأحزاب، مطالباً باتخاذ موقف من قبل الدولة، تجاه ما يحدث من إساءة لمرشحيه وللحزب، من قبل عدد كبير من الإعلاميين.

الجدل المستمر

ويعد النور السلفي الحزب الأكثر جدلاً في مصر، بعد أن تبنى عدد من النشطاء حملة ”لا للأحزاب الدينية“ لدعوة الناخبين بعدم التصويت لصالحه، كذلك تورط بعض أعضائه في قضايا سابقة، تتعلق بسوء السلوك، وقضايا حالية تتعلق بالقتل والشعوذة.

حزب ”النور“ تم تأسيسه عقب ثورة 25 يناير 2011، كذراع سياسي للدعوة السلفية، وقد حصل على المركز الثاني في البرلمان السابق من حيث عدد النواب، بعد جماعة الإخوان، وخاض الانتخابات الحالية بأكثر من 200 مرشح منهم قرابة 110 في المرحلة الأولى، ودخل جولة الإعادة 23 مرشحاً، فيما فشلت قائمته الانتخابية بالمرحلة الأولى، أمام ”في حب مصر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة