لبنان.. ”حزب الله“ يحول الضاحية الجنوبية لثكنة عسكرية في ”عاشوراء“

لبنان.. ”حزب الله“ يحول الضاحية الجنوبية لثكنة عسكرية في ”عاشوراء“

المصدر: بيروت- من جاد نعمة

تفرض جماعة ”حزب الله“ اللبنانية إجراءات أمنية مشددة في ضاحية بيروت الجنوبية، استعداداً لإحياء ذكرى عاشوراء، اليوم السبت، وسط مخاوف أمنية من إقدام البعض على نقل متفجرات إلى المنطقة لارتكاب أعمال إجرامية، خاصة مع الإعلان عن كشف شبكة تتبع لتنظيم ”داعش“ في مخيم عين الحلوة.

ومنذ ظهر الجمعة، شدد الحزب إجراءاته، ونشر عناصر الانضباط التابعين له في شوارع الضاحية وأحيائها، مع ورود أنباء تشير إلى نية أمين الحزب حسن نصر الله إلقاء كلمة من أرض الاحتفال.

وقال سكان محليون إن انتشار عناصر ”حزب الله “ غير طبيعي، حيث يتواجدون عند الحواجز الحزبية، ويدققون في كل شيء، ويفحصون أية حمولة، خوفاً من نقل المتفجرات إلى قلب الضاحية، ويستمر تواجد بعض القناصين على أسطح المباني، لمراقبة أي حركة مشبوهة“.

وأضافوا أن الحزب كلف مجموعة من السيدات بمهمة تفتيش النساء خلال دخولهن إلى مكان المسيرة، وأُزيلت كل السيارات من محيط ملعب الراية، حيث سيُقام الاحتفال، وستقفل المحال أبوابها حتى ساعات الظهر.

وتساهم شرطة اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية، في عمليات التفتيش والتدقيق في هوية الداخلين إلى الضاحية، خصوصاً عند الطرق المؤدية إلى مجمع ”سيد الشهداء“ في الرويس، حيث أطل نصر الله أخيراً.

الحوار السياسي.. مكانك سر

وتأتي احتفالات ”حزب الله“ في وقت تواصل فيه الأطراف السياسية اللبنانية جلسات الحوار، لكن دون التوصل إلى أية حلول تذكر، سواء في ملف النفايات العالق عند مشكلة المطامر، أو في ملف الشغور الرئاسي، وذلك رغم كل محاولات تذليل العقبات السياسية وحل الملفات الحياتية.

ومع توقع تساقط أمطار غزيرة على لبنان، الأسبوع الجاري، فرض ملف النفايات نفسه على باقي أزمات البلاد، في ظل مخاوف من تأثير الأمطار على النفايات المتكدسة على الطرق وفي المكبات العشوائية.

 ولا تزال مشكلة مطمري ”عكار“ و“البقاع“، قائمة، خصوصاً أن ”حزب الله“ وحركة ”أمل“ لم يعلنا موافقتهما على المطمر في البقاع، كما أن أهالي عكار يرفضون استخدام مكب ”سرار“ وتحويله إلى مطمر دون الإلتفات إلى المعايير البيئية المطلوبة.

ويسعى رئيس مجلس النواب، نبيه بري، لعقد جلسة تشريعية، حيث ستعقد هيئة مكتب المجلس اجتماعاً الثلاثاء المقبل، بهدف وضع جدول لأعمال الجلسة التي يصر بري على عقدها.

وقالت مصادر مقربة من بري، لشبكة ”إرم“ الإخبارية، إن ”أهمية الجلسة تكمن في تشريع عدد من المشاريع والقوانين المالية الملحة قبل أن تخسرها الخزينة في حال لم يتم ذلك قبل نهاية السنة الحالية“، مضيفة أن ”خوف بري جاء بفعل إنذار من البنك الدولي للبنان كي يشرّع بعض القوانين والمشاريع وإلا سيخسر مشاريعه“.

وحتى الآن، لم تحسم الكتل المسيحية موقفها بشأن الجلسة المرتقبة، خصوصاً الأحزاب التي ترفض البت بأي تشريع قبل انتخاب رئيس جمهورية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة