اجتماع فيينا يخفق في الاتفاق حول مصير الأسد

اجتماع فيينا يخفق في الاتفاق حول مصير الأسد

فيينا ـ أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، اليوم الجمعة، أن المشاركين في اجتماع فيينا بشأن سوريا، لم يصلوا لأي إجماع فيما يتعلق بالمصير السياسي للرئيس السوري بشار الأسد.

ونقلت وسائل إعلام عربية ودولية، عن الجبير قوله إن ”الدول الأربع، وهي الولايات المتحدة وروسيا وتركيا والسعودية، اتفقت على مواصلة المشاورات بشأن سوريا، سعياً لبحث أفق الحل السياسي للحرب الأهلية السورية“.

محادثات مباشرة

في هذه الأثناء، دعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إلى إجراء محادثات مباشرة بين النظام السوري في دمشق برئاسة بشار الأسد، وبين المعارضة.

وقال لافروف؛ في تصريحات أدلى بها، قبيل بدء محادثات في فيينا، بينه ونظيره الأمريكي ووزيري خارجية السعودية وتركيا، إن بلاده ”نسقت مع دول في المنطقة الضربات العسكرية في سوريا“.

يذكر أن الأزمة السورية، دخلت منعطفًا جديدًا، عقب بدء روسيا بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع في سوريا، منذ نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.

وتقول موسكو إن هذا التدخل ”يستهدف مراكز تنظيم داعش“، الأمر الذي تنفيه كل من واشنطن، وعواصم غربية، وقوى المعارضة السورية، التي تقول بدورها إن أكثر من 90% من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي، لا يوجد فيها التنظيم المتشدد، وإنما تستهدف المعارضة، ومواقع للجيش للحر.

واشنطن: لا سلام بوجود الأسد

من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي ”جون كيري“ إن ”بقاء (رئيس النظام السوري) بشار الأسد في السلطة جعل إحلال السلام وتحقيقه في سوريا، أمراً شبه مستحيل، وهذه نقطة الخلاف بين روسيا وإيران من جهة، وبين العديد من البلدان وقسم كبير من أوروبا، من جهة أخرى“

وأوضح ”كيري“ أنهم لم يتجاوزوا الخلافات مع روسيا بخصوص رحيل ”الأسد“ عن السلطة، مشيراً إلى أن ”روسيا وإيران يرون أن الأسد عنصر استقرار ويدعمونه“.

وأضاف قائلا إن ”الولايات المتحدة والسعودية والإمارات العربية المتحدة، وتركيا وقطر والأردن ومصر وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وقسم كبير من أوروبا، وعشرات الدول إن لم يكن المئات يرون أن الأسد من المستيحل أن يخلق آلية من أجل تحقيق السلام“.

وتابع قائلاً ”لا يمكنكم تحقيق السلام حتى وإن أردتم ذلك، إذا بقي الأسد في السلطة، لذلك لابد إيجاد حل لذلك عبر عملية سياسية“.

وقال كيري، ”ما اتفقنا على عمله اليوم هو التشاور مع كل الأطراف والسعي لمعاودة الاجتماع، نأمل أن يكون يوم الجمعة القادم في اجتماع أوسع من أجل استكشاف هل يوجد توافق كاف لحث خطى عملية سياسية جادة.“

ولم يستبعد إمكانية اشراك إيران في المباحثات في مرحلة ما.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com