”الحاخامية الكبرى“ تحذر اليهود من دخول الحرم القدسي

”الحاخامية الكبرى“ تحذر اليهود من دخول الحرم القدسي

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

أصدر مجلس ما يعرف باسم ”الحاخامية الكبرى في إسرائيل“، التي تمثل السلطة الروحية والدينية العليا، فتوى تحظر توجه اليهود إلى ”جبل الهيكل“ وهو الاسم العبري للحرم القدسي الشريف.

وقال المجلس في فتواه الصادرة مساء الخميس، إنه ”بمضي الوقت اختفى الموقع الدقيق للهيكل“، معتبرة أن كل من يتوجه إلى ”جبل الهيكل“ فإنه يدخل بذلك إلى موقع لا يُعلم إذا ما كان هو موقع الهيكل وقدس الأقداس أم لا.

ووقع كبار حاخامات إسرائيل، إضافة إلى 100 حاخام تم تعيينهم حديثاً، على بيان، تناقلته وسائل الإعلام العبرية، يجدد الفتوى التي تحظر التوجه إلى ”جبل الهيكل“، والتي كان الحاخام عوفاديا يوسيف، الحاخام الأكبر السابق لليهود (السفارديم) في إسرائيل، وغيره من كبار حاخامات إسرائيل قد وقعوا عليها قبل عقود، بشأن منع التوجه إلى الموقع.

وحمل البيان عنوان ”بيان وتحذير“، وجاء فيه أنه ”بمضي الوقت لم يعد هناك تقدير دقيق للموقع الذي بُني عليه الهيكل، فضلاً عن التأكيد على أن أي زيارة للموقع في الوقت الراهن، وبدون معرفة الموقع، تعتبر تدنيساً له“.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن كلا من الحاخام يتسحاق يوسيف، الحاخام الأكبر لليهود (السفارديم) حالياً، والحاخام دافيد لاو، كبير حاخامات إسرائيل، ورئيس ”مجلس الحاخامية الكبرى“، فضلاً عن عشرات الحاخامات، وقعوا على البيان، الذي يعتبر الأول من نوعه منذ عام 1967، على خلفية الأوضاع الأمنية بمدينة القدس، وما أسمته ”موجة الإرهاب الحالية“، معتبرين أن توقيع هذا العدد الكبير يأتي للتأكيد على خطورة هذا التحذير.

وأضافت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه وعلى الرغم من صدور البيان مُذيلاً بالتوقيعات، إلا أن مجلس ”الحاخامية الكبرى في إسرائيل“، ما يزال يجمع المزيد من التوقيعات، على أن يعيد نشره من آن إلى آخر بعد ذلك، ناقلة عن الحاخام شموئيل رافينوفيتش، حاخام ما يسمى ”حائط المبكي“، (الاسم العبري لحائط البراق الشريف) قوله، إنه ”يعرب عن أمله أن تتسبب خلاصة رأي ”مجلس الحاخامية الكبرى“ في انضمام جميع الحاخامات إليهم، وبخاصة من يقفون على رأس القيادة الدينية للطوائف المختلفة، وأن تسري الفتوى عليهم جميعاً“.

وتوجه المجلس ببيانه إلى جميع اليهود في إسرائيل وخارجها، وقال فيه إنه ”بعد أن تأكد لإسرائيل أن الجبل المقدس والهيكل بحوزتنا، ويتدفق الكثيرون من أبناء إسرائيل لرؤيته رأي العين، ومنهم من يدخل إلى منطقة جبل الهيكل، التي نحذر على مر الأجيال من دخولها، ونمتنع عن دخول كل منطقة تقع في جبل الهيكل بأنفسنا، خشية أن نفشل الحظر، وندنس طهارة هذا المكان المقدس“، مضيفاً أنه ”بمضي الوقت اختفى من بين أيدينا الموقع الدقيق للهيكل، وأي دخول إلى المنطقة يعني الدخول بدون معرفة لموقعه ولموقع قدس الأقداس“.

وكان البيان الأول الذي صدر بهذه الصيغة إبان ما تطلق عليه إسرائيل (حرب الأيام الستة) عام 1967، ووقتها وقع عليه كبار حاخامات إسرائيل أيضاً، بعد أن اعتبروا أن إسرائيل سيطرت على جبل الهيكل، وبالتالي ينبغي أن يتم تحديد موقع بناء الهيكل المزعوم بدقة، وإلا فإنهم بذلك سيخالفون الشريعة.

1 2

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com