نبيل العربي يطالب بتعديل ولاية ”يونستو“ لحماية الفلسطينيين 

نبيل العربي يطالب بتعديل ولاية ”يونستو“ لحماية الفلسطينيين 

نيويورك ـ اقترح الأمين العام لجامعة الدول العربية ”نبيل العربي“، الخميس، على مجلس الأمن الدولي تعديل ولاية هيئة مراقبة الهدنة التابعة للأمم المتحدة (يونستو) بحيث تشمل  توفير الحماية الدولية للفلسطينيين.

وأكد العربي، الذي كان يتحدث في جلسة مجلس الأمن الدولي أنه ”بإمكان الأمين العام للأمم المتحدة أن يتخذ التدابير اللازمة لاستمرار استخدام أي عدد ممكن من موظفي (يونستو) التي تشكلت وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 73 لعام 1949،في رقابة الهدنة الحالية والمحافظة، على وقف إطلاق النار“.

ومضي قائلا لأعضاء مجلس الأمن ”من المهم هنا أن نشير إلى أن (يونستو) مازالت إلى يومنا هذا متواجدة في القدس وبوسعها ممارسة الدور المطلوب منها وتوسيع مهمتها لتشمل الأماكن المقدسة والحرم القدسي حين يُطلب منها ذلك“.

وتابع ”العربي“ قائلا إن ”مجلس الأمن، وبموجب قراره رقم 904 لعام 1994 الصادر إثر مذبحة الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل قد طالب باتخاذ تدابير لضمان سلامة وحماية المدنيين الفلسطينيين في جميع أنحاء الأرض المحتلة، تشمل في أمور منها توفير وجود دولي أو أجنبي مؤقت“.

واستطرد قائلا إن ”الفقرة 50 من تقرير الأمين العام السابق، كوفي عنان، حول الحالة في الشرق الأوسط، والموجه إلى مجلس الأمن في ديسمبر/كانون الأول 2006، أكدت الحاجة الملحة لاستكشاف وتفعيل وسائل جديدة لحماية المدنيين الفلسطينيين، وفقا لما ورد في خارطة الطريق بالنسبة للمراقبين بدعم من اللجنة الرباعية ومجلس الأمن“.

وأعرب نبيل العربي عن امتنانه للأمين العام للأمم المتحدة ”بان كي مون“ لقيامه، أول أمس الأربعاء، بتوزيع دراسة قانونية مهمة حول الإطار القانوني لسوابق الوجود الدولي.

وأكد أن ”الحاجة باتت أكثر إلحاحا في ظل التطورات الأخيرة، وفي ظل ما التزمت به جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بإعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية الثانية (قرار الجمعية العامة رقم 55/2) بأن تقوم بتوسيع نطاق حماية المدنيين في حالات الطوارئ المعقدة وتعزيز هذه الحماية وفقا للقانون الدولي الإنساني“.

كما أقترح أمين عام الجامعة العربية أيضا، إمكانية ”قيام هيئة الصليب الأحمر، ضمن آليات متعددة مطلوبة للحماية الدولية، وتوسيع نشاطها وتكثيف انتشارها لتقديم العون والمساعدة، وخاصة لمراقبة ما تقترفه قوات الاحتلال ومليشياته المسلحة من المستعمرين بحماية الجيش النظامي من جرائم، بما في ذلك تلك الجرائم المروعة لاغتيال الأطفال وتصفيتهم بدم بارد“.

كما دعا العربي إلى ضرورة مراجعة أسلوب عمل اللجنة الرباعية، باعتبارها آلية من آليات عمل مجلس الأمن الدولي، وتفعيل دورها لتنفيذ الولاية الموكولة إليها بموجب القرار1515 لعام 2003، بالعمل على التوصل إلي حل دائم للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com