تصاعد موجة السخرية من نتنياهو على خلفية تصريحاته حول الهولوكوست

تصاعد موجة السخرية من نتنياهو على خلفية تصريحاته حول الهولوكوست

المصدر: إرم- من رموز النخال

تصاعدت موجة السخرية والهجوم ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن محرقة الهولوكوست وانضمام عباس لتنظيم ”داعش“ وغيرها.

وأصدر نتنياهو، أخيراً، تصريحات مثيرة للجدل، في ظل استمرار المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بدءاً من اتهامه للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بأنه ”انخرط في صفوف داعش“، مُروراً بوصفه حُدود قطاع غزة بأنها ”تحت السيطرة“، وذلك بعد أن ظهر في صورة ينظر خلالها من منظار مغلق خلال جولته الميدانية الأخيرة لحدود غزة، انتهاء بتصريحه الغريب الذي ينسف به واقعة الهولوكست، والتي أرجعها إلى مُفتي القدس في عشرينات القرن الماضي.

وقال نتنياهو في المؤتمر الصهيوني الـ 37، الذي عُقد الثلاثاء الماضي، في القدس المحتلة، إن ”فكرة إبادة اليهود، هي فكرة اقترحها مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني وأقنع هتلر بها“.

وقال المحلل السياسي، فهمي كنعان، إن ”تصريح نتنياهو يعطي الضوء الأخضر للمستوطنين وجنود الاحتلال بالانتقام من الفلسطينيين ويبرر عمليات الإعدام والحرق التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه“.

وقال زعيم المعارضة الإسرائيلية، يتسحاق هرتسوغ، إن ”أقوال نتنياهو حول المفتي وهتلر هي تزوير خطير للتاريخ“، معتبراً أن ”نتنياهو بتصريحه يُقزم دور هتلر بالمحرقة، ومن شأن مُنكريها القيام باستغلالها والتقاطها كثمرة ناضجة“.

وهاجمت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية، نتنياهو، بنشرها صورة لهتلر وقد انفجر غاضباً على خلفية عبارة ”أنا من يحرقهم، وهم يمنحون الفضل التاريخي لشخص آخر“ وعبارة أخرى خارج إطار الصورة تقول: ”هذا ليس لطيفا“.

ومن جانبها، علقت الحكومة الألمانية بأن ”الألمان هم المسؤولون عن المحرقة“، حيث قال ستيفين سيبرت الناطق باسم المستشارة أنجيلا ميركل: ”كل الألمان يعرفون تاريخ هوس النازيين الإجرامي بالأجناس الذي أدى في نهاية المطاف إلى المحرقة التي مثلت انفصالاً كاملاً عن الإنسانية“.

واتفقت وسائل الإعلام والمسؤولون في الحكومة الألمانية، على أن نتنياهو، ”أضر بسمعة الهلوكوست، وبما حققته الحكومات الإسرائيلية السابقة من كسب وتأييد تعاطف الشعوب في موضوع أو قضية المحرقة“، واصفين ”تحريف الحقائق واتهام بعض رموز العرب في هذه القضية، بالمهزلة“.

ويعتبر الحاج أمين الحسيني أشهر من تولى منصب الإفتاء في فلسطين، حيث شغل منصب مُفتي القدس عام 1921، وكان رئيساً للمجلس الأعلى الإسلامي، ورئيساً للعلماء، ولعب دوراً مهماً في الصراع العربي الإسرائيلي، وكان أحد أبرز الشخصيات الفلسطينية في ذلك الوقت، وتوفي في القاهرة عام 1974.

3

7

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com