برلمانيو لبنان يواصلون حوارهم وسط توقعات بانفراجة سياسية – إرم نيوز‬‎

برلمانيو لبنان يواصلون حوارهم وسط توقعات بانفراجة سياسية

برلمانيو لبنان يواصلون حوارهم وسط توقعات بانفراجة سياسية

المصدر: بيروت- من جاد نعمة

يواصل أعضاء مجلس النواب اللبناني، عقد جلسات الحوار الرامي إلى حل عدد من الملفات العالقة، على رأسها أزمة النفايات، وذلك وسط توقعات بحدوث انفراجة سياسية في البلاد.

واجتاز أعضاء مجلس النواب اللبناني بنجاح، جلسة انتخاب رؤساء اللجان ومقرريها، أمس الإثنين، من دون ضجيج، على عكس الأجواء التي تسبق عادة التئام الجلسات التشريعية التي دعا إليها الرئيس نبيه بري في الأعوام الأخيرة. وتمكن الجميع من تجاوز وقوع أي أزمة.

وتبقى الأنظار متجهة نحو طاولة الحوار بين رؤساء الكتل النيابية المقررة في 26 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، والتي ستبقى في مكان انعقادها في مبنى البرلمان بدل نقلها إلى مقر الرئاسة الثانية في عين التينة.

وقالت مصادر محلية لـ“إرم“ إن ”رئيس كتلة المستقبل، فؤاد السنيورة، سيعتذر عن حضور الجلسة المقبلة بسبب السفر، وسيحل على كرسيه النائب عاطف مجدلاني ويرافقه النائب أحمد فتفت“.

وأضافت المصادر أن ”المتحاورين سيبدأون من نقطة الاقتراحات التي جرى تقديمها في مسألة المواصفات المطلوبة في الشخص المؤهل لتولي المنصب الأول في البلاد“.

أما على صعيد جلسة الحوار المنتظرة بين ”حزب الله“ و“تيار المستقبل“، فما زالت على موعدها، وهذا ما يؤكده بري على الرغم من ”سهام التصريحات النارية“ بين الطرفين والتي سيطرت على المشهد السياسي الداخلي بعد كلمة لوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، استهدف فيها ”حزب الله“، ورد الأمين العام للأخير، حسن نصر الله.

وقالت مصادر مقربة من بري، لـ“إرم“، إن ”الطرفين يشددان على استمرار الحوار وكل من موقعه بغية عدم التفريط فيه الذي يوفر لهما فسحة للتلاقي والتخفيف من حساسية جمهورهما حيال بعضهما البعض“.

وأضافت أن ”بري عمل في الساعات الأخيرة على منع اتساع مساحة التوتر، خصوصاً بين تيار المستقبل وحزب الله، لأن استمرار هذه المناوشات بينهما ينعكس سلباً في الدرجة الأولى على الحوار القائم بينهما، إضافة إلى حوار رؤساء الكتل في البرلمان، وصولاً إلى أزمة النفايات التي لم تتمكن حكومة الرئيس تمام سلام من تطبيق الخطة التي وضعت في هذا الشأن“.

وأعربت المصادر عن استيائها من ”عملية مذهبة هذا الملف (النفايات) وإعطائه توصيفات شيعية وسنية مناطقية، لإيجاد المطامر التي ستوضع فيها النفايات التي ستنقل إليه من بيروت وضواحي جبل لبنان“.

وتابعت أن ”بري وأطراف أخرى يدعون إلى ضرورة إطلاق عجلة عمل الحكومة، كما يتوقع بري حصول انفراجات في هذا الشأن، إضافة إلى إجراء جلسة تشريعية عاجلة منعاً من خسارة لبنان لقروض مالية مقدمة إليه من البنك الدولي، وإذا لم تأخذ طريقها في مجلس النواب سيكون مصيرها خسارة الخزينة اللبانية لها، الأمر الذي ينعكس سلباً على دورته الاقتصادية  والحياة اليومية لمواطنيه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com