مصر.. ممنوع الـ ”سيلفي“ مع الورقة الانتخابية

مصر.. ممنوع الـ ”سيلفي“ مع الورقة الانتخابية

المصدر: القاهرة - من صلاح شرابي

حالة من الاستنفار الأمني تشهدها محافظات مصر المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية بها، ضمن المرحلة الأولى خلال يومي 18و19أكتوبر الجاري، تخوفاً من تعكير صفو الانتخابات لكونها الخطوة الثالثة والأخيرة من خارطة الطريق التي أعلنت عقب ثورة 30 يونيو.

ومن المقرر أن يدلي بالمرحلة الأولى الملايين من المواطنين بأصواتهم في محافظات الصعيد والإسكندرية والبحيرة ومرسى مطروح، وتجرى الانتخابات البرلمانية في مصر على 568 مقعداً، منها 448 بنظام الانتخاب الفردي في الدوائر، و120 مقعداً بنظام القوائم، بعد أن تم تقسيم المحافظات إلى 4 قطاعات، اثنان يمثلهما 45 مقعداً، واثنان يمثلهما 15مقعداً.

وعلمت“إرم“ أن اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، أصدر تعليمات أخيرة للقيادات الأمنية بتلك المحافظات بالتصدي لكل محاولات إرباك المشهد الانتخابي، خاصة من قبل أعضاء أو أنصار جماعة الإخوان، كذلك مواجهة المخالفات الانتخابية بكل حسم قوة.

ويرى سياسيون أن الانتخابات البرلمانية الحالية تعد الاختبار الأول والحقيقي للحكومة الجديدة برئاسة الدكتور شريف إسماعيل، التي تولت المسؤولية عقب حكومة المهندس إبراهيم محلب، كما أنه اختبار صعب لوزير الداخلية ورجال الأمن، في ظل تبني الجماعات الإرهابية لعمليات تفجيرية منذ فترة.

وترصد ”إرم“ أبرز المخالفات التي يمكن أن يعاقب عليها الناخب خلال عملية التصويت، حيث يعد الوقوف لفترة طويلة أمام أماكن الاقتراع بعد الإدلاء بالصوت مخالفة قانونية، لإمكانية القيام بدعاية انتخابية محظورة قانوناً قبل الانتخابات بـ24ساعة، كذلك المشاركة في اختلاق الشائعات حول المقرات الانتخابية، وعدم اتباع تعليمات اللجنة العليا للانتخابات ورجال الأمن والقوات المسلحة المشاركة في التأمين.

وتعد أبرز مخالفة يقبل عليها الشباب في الانتخابات هي التقاط صور تذكارية ”سيلفي“ مع الورقة الانتخابية داخل اللجان، وقد حذرت اللجنة العليا للانتخابات من الظاهرة واعتبرتها مخالفة يجب العقاب عليها، وهو أمر يمثل أهمية كبيرة للشباب الذين لايعرفون تلك التعليمات.

كذلك يجب عدم الدخول لمقر اللجنة بأي سلاح، أو الدخول إلى مقر لجان السيدات من قبل الرجال أو العكس، كذلك عدم إقامة أي مقرات لمساعدة الناخبين على مسافة قريبة من مقرات اللجان، حيث توفر اللجنة العليا موظفين لمساعدة الناخبين لمعرفة أرقامهم بكشوف الناخبين.

وقد بدأت بالفعل شائعات ما قبل بدء العملية الانتخابية، حيث انتشرت شائعة في مركز البداري بمحافظة أسيوط، حول انتماء مرشح الحزب المصري الديمقراطي لجماعة الإخوان في محاولة لتشتيت الأصوات ضده، وقد أصدر الحزب بياناً خلال الساعات الماضية أكد فيه عدم وجود أي علاقة بين مرشحه وبين جماعة الإخوان.

وحذر سياسيون من انتشار الشائعات وتأثيرها على العملية الانتخابية، حيث لا تزال الانتخابات البرلمانية في مصر تعاني من هذه الظاهرة، سواء بتشويه صورة مرشح، أو انتشار شائعات عن وفاة مرشحين أقوياء حتى لا يمنح الناخبون أصواتهم له، أو انتشار صور مسيئة ومفبركة لهم أثناء أو قبل عملية التصويت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة