شكوك حول إطلاق سراح الصحافيين التونسيين المحتجزين في ليبيا

شكوك حول إطلاق سراح الصحافيين التونسيين المحتجزين في ليبيا

المصدر: تونس – محمد رجب

 لا حديث مساء الجمعة في تونس سوى عن عودة الصحافيين المحتجزين في ليبيا، منذ أكثر من سنة، إلى تونس، اليوم، وسط تكتّم السلطات الرسمية.

وصرّح المدير العام لقناة ”M TUNISIA“، فيصل التبرسقي، أنّ الصحافيين نذير القطاري وسفيان الشورابي، وصلا بسلام إلى تونس، وبالضبط إلى حزيرة جربة، قادمين من ليبيا.

وأكد التبرسقي أنّ ”الخبر صحيح“، وأنه متأكد من وصول الشورابي والقطاري إلى تونس.

وربط البعض إطلاق سراح الشورابي والقطاري، ووصولهما إلى تونس، بإطلاق سراح عميد بلدية صبراتة، اليوم الجمعة، بعد أن تمّ إطلاق سراح عمال تونسيين كانوا محتجزين في صبراتة الليبية، ردّاً على توقيف العميد حسين الذوادي.

وبرغم تأكيد المدير العام لقناة ”M TUNISIA“ على وصول الصحافيين التونسيين إلى جربة، فإنّ كاتب الدولة المكلف بالأمن رفيق الشّلّي، أكد أنّ خبر إطلاق سراح الشورابي والقطاري ”لا أساس له من الصحة“.

وأضاف ”نحن لا نمتلك أية معلومة حول الصحفيين أو الجهة التي اختطفتهما“.

من ناحيته، أوضح نقيب الصحفيين التونسيين، ناجي البغوري، أنّ ما قيل حول إطلاق سراح الصحفيين نذير وسفيان ”مجرد إشاعات“، مشيراً إلى أنه ”لا معلومات جديدة حولهما“.

وكانت حكومة طبرق أعلنت في الثامن والعشرين من أبريل الماضي، مقتل الصحافيين التونسيين على أيدي جماعة مسلحة ، تم إلقاء القبض على عدد من أفرادها.

وكان الأمين العام لحزب نداء تونس، محسن مرزوق، أعلن في تصريح إذاعي، يوم الاثنين الماضي، أنّ الرئيس الباجي قائد السبسي، ”سيعلم التونسيين بـــ“خبر مفرح“، يوم الإربعاء القادم.“.

وقد ذهب عديد الملاحظين إلى أنّ ”الخبر المفرح“ يتعلّق بإطلاق سراح الصحافيين التونسيين القطاري والشورابي، واستقبالهما في قصر قرطاج، من طرف الرئيس الباجي قائد السبسي، ومن غير المستبعد، أنّ يكون التكتّم على الخبر، مقصوداً، وقد يظهر الصحافيان يوم غد في ضيافة السبسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com