أخبار

الأمم المتحدة تسعى لتطبيق هدنة في مناطق محددة بسوريا
تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2015 14:41 GMT
تاريخ التحديث: 15 أكتوبر 2015 16:22 GMT

الأمم المتحدة تسعى لتطبيق هدنة في مناطق محددة بسوريا

المنظمة الأممية ترى أن وقف إطلاق النار في مناطق محددة ربما سيمهد الطريق لإجراء محادثات بشأن سلطة انتقالية تحكم سوريا.

+A -A

جنيف- قال نائب الأمين العام للأمم المتحدة، يان إلياسون، اليوم الخميس، إن هناك ثلاث أو أربع مناطق في سوريا يمكن محاولة وقف إطلاق النار فيها.

وأضاف إلياسون، في مؤتمر صحافي عقده في جنيف، أن ”وقف إطلاق النار في مناطق محددة سيساعد على نزع فتيل الصراع، وهو تطور ربما يساعد أيضاً في تمهيد الطريق لإجراء محادثات بشأن سلطة انتقالية تحكم سوريا“.

وتابع ”في غياب توقف القتال في جميع أنحاء البلاد ينبغي على الأقل الآن وقبل بدء الشتاء أن نسعى لنزع فتيل العنف وتقليص مستواه“، مشيراً إلى ”أنه هو ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، يشجعان كل الأطراف على وقف إطلاق النار في مناطق بعينها“.

وغادر دي ميستورا جنيف في وقت متأخر من الإثنين الماضي لإجراء محادثات في موسكو وواشنطن، وقال إنه ”يتعين على روسيا والولايات المتحدة بشكل عاجل التوصل إلى اتفاق لتجنب تصعيد عسكري يمكن أن يؤدي فعلياً إلى تمزيق سوريا“.

وفشلت سلسلة من مبادرات السلام بدعم من الأمم المتحدة والقوى العالمية في إنهاء حرب أهلية دخلت عامها الخامس. وبدأت القوات السورية -بدعم من طائرات روسية انضمت للمعركة هذا الشهر- هجوماً على مواقع لمقاتلي المعارضة شمال مدينة حمص، اليوم الخميس، في امتداد لحملة هجمات برية مستمرة منذ أسبوع.

لكن إلياسون رأى أن ”تصاعد وتيرة القتال ربما يذكر الأطراف المتحاربة بالمخاطر الموجودة على المحك وقد يدفعهم للجلوس معاً على مائدة المفاوضات“.

وأضاف ”لا أعتقد أن المسافة بين الأطراف السورية لا يمكن اجتيازها.. إذا توفرت الإرادة السياسية الآن أعتقد أنه سيمكننا استغلال جزء لا بأس به من مخاطر التصعيد الحالي كسبب وجيه لرسم مسار موثوق به على الساحة السياسية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك