الأمم المتحدة تأمل إجراء محادثات سلام بشأن اليمن قريباً

الأمم المتحدة تأمل إجراء محادثات سلام بشأن اليمن قريباً

جنيف ـ عبر نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون اليوم الخميس، عن أمله في إجراء محادثات سلام لإنهاء حرب اليمن بحلول نهاية أكتوبر تشرين الأول، بالرغم من ”انعدام الثقة“ بين السعودية وإيران وكل منهما يدعم طرفا في الصراع.

ودعا إلياسون، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في جنيف، بعد محادثات في السعودية ودولة الامارات العربية وايران كلا من المقاتلين الحوثيين وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، للمشاركة في محادثات سلام تدعمها الامم المتحدة بلا شروط مسبقة.

وقال، إن تنظيم القاعدة حقق مكاسب على الأرض وعزز نفوذه في اليمن، وان هذا ”سببا قويا“ لاستئناف المحادثات بشأن وقف اطلاق النار والعملية السياسية، التي يتوسط فيها مبعوث الامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وأضاف إلياسون، ”وجدت في السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، رغبة وإرادة للتحرك الى مرحلة سياسية في أقرب وقت ممكن. وطلبت من الجانبين ان ينقلا ذلك بقوة لحكومة هادي“، لكنه قال ان الدولتين ”تشعران أن الايرانيين يشجعون الحوثيين على المضي قدما في طموحاتهم السياسية.“

وذكر إلياسون، أن الأمم المتحدة تجري محادثات لإنهاء الحصار الذي تقوده السعودية على اليمن، حيث الوضع الانساني ”حرج“ وفتح المزيد من الموانيء اليمنية للسماح بتوصيل امدادات الطاقة وغيرها من الامدادات، مشيرا إلى أن الآلية التي تنفذها الأمم المتحدة لتفتيش السفن التجارية المتجهة إلى اليمن لا تزال سارية.

وقال مصدر في جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع ايران، إن قواتها أطلقت صاروخا باليستيا اليوم الخميس ردا على هجمات التحالف الذي تقوده السعودية.

وأكدت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين، أن صاروخا من نوع سكود أطلق باتجاه قاعدة جوية في السعودية.

وقادت السعودية تدخلا عسكريا عربيا ضد الحوثيين، بدأ في 26 مارس آذار لإعادة الحكومة اليمنية التي طردها الحوثيون من العاصمة، والتصدي لما تعتبره نفوذا متصاعدا لإيران الحليف الرئيسي للجماعة الشيعية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com