مدير مكتب بوتفليقة يفسّر خلفيات عزل قائد الاستخبارات

مدير مكتب بوتفليقة يفسّر خلفيات عزل قائد الاستخبارات

المصدر: الجزائر – من جلال مناد

طلب مدير ديوان الرئاسة وزير الدولة أحمد أويحي، وقف الجدل المحتدم منذ أسابيع على خلفية عزل مدير الاستخبارات الجنرال توفيق بعد ربع قرن من تحكمه في مفاصل الدولة.

وأفاد أحمد أويحي في لقاء حزبي رفيع ببن عكنون في أعالي العاصمة،أن بيان رئاسة الجمهورية حول التغييرات الأخيرة ”كافيًا لإنهاء الحديث والتأويلات التي نسمعها هنا وهناك“.

ويقصد الوزير أويحي وهو أيضًا أمين عام لثاني أحزاب الموالاة (التجمع الوطني الديمقراطي)، أن الرئيس الجزائري قدم تبريرات ودواعي التعيينات والإقالات التي أحدثها في أعلى جهاز المخابرات العسكرية بداية شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.

واعتبرت الرئاسة في بيان غير مسبوق أن هذه التغييرات وعمليات إعادة التنظيم على مستوى دائرة الاستعلام والأمن (الاستخبارات) تندرج ضمن ”هيكل تنظيمي تم وضعه منذ ربع قرن ويهدف إلى تعزيز قدرة ونجاعة مصالح الاستعلام الجزائرية وتكييفها مع التحولات السياسية الوطنية“.

وأضاف البيان أنه في سياق حركة إصلاحات أمنية وسياسية ”واسعة“ بوشرت في سنة 2011 برفع حالة الطوارئ وتنفيذ عدة قوانين ذات بعد سياسي وهو مسار سيتوج عن قريب بمشروع مراجعة الدستور“.

وأوضحت الرئاسة أن هذه الإصلاحات شملت أيضا ”كلما اقتضى الأمر“ المؤسسات المكلفة بالحفاظ على الأمن على غرار عمليات إعادة التنظيم التي بوشرت والتغييرات التي أجريت على مستوى دائرة الاستعلام والأمن ”التي ساهمت بتفان في الحفاظ على الدولة وتضطلع بمهام ذات مصلحة وطنية كبرى وتتوفر على موارد بشرية ذات كفاءات عالية“.

وفي سياق ذلك، أبرز أحمد أويحي المتنفذ في سرايا الحكم، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ”لا ينوي تكسير ولا تفكيك جهاز الأمن والاستعلام“ ردًّا على القراءات التي أعطيت لقرارات بوتفليقة وربطتها بصراع أجنحة في هرم السلطة منذ مجيء الرئيس الحالي في أبريل/نيسان 1999.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة