أخبار

رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق يحذر من الانفجار
تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2015 16:42 GMT
تاريخ التحديث: 10 أكتوبر 2015 16:43 GMT

رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق يحذر من الانفجار

مولود حمروش يطلق انتقادا قاسيا على فترة حكم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ولا يستثني رئيس الوزراء عبد المالك سلال من "الإخفاقات" التي تعود حسبه إلى عقود من الزمن.

+A -A
المصدر: الجزائر - من جلال مناد

رسم رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق مولود حمروش، صورة قاتمة السواد عن جزائر الألفية الثالثة بسبب ما قال إنه إفراط السلطة في الإخفاقات وعدم استجابتها لمطالب التغيير وتحقيق تنمية مستديمة تضمن الاستقرار.

وأفاد مولود حمروش أن وضع البلاد ”لم يعد بإمكانه لا التكيف ولا التأجيل أو الإخفاء ولا المخادعة“، منتقدا رفض ثلاثة مسؤولين سامين ”اغتنام الفرصة السانحة لهم من أجل إيجاد مخرج بنّاء للأزمة التي دامت أكثر من ربع قرن“.

وأعاد حمروش في منتدى ”الحوار“ بالعاصمة الجزائرية،السبت، اجترار ندائه السابق الذي وجهه لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح و مدير المخابرات العسكرية السابق الجنرال توفيق.

ويعتقد منافس الرئيس بوتفليقة في أول انتخابات جاءت به إلى كرسي الحكم في أبريل/نيسان 1999، أن ”المشاريع الرامية إلى تنمية المجتمع وتقويته وتلك الهادفة إلى تحصين السيادة الوطنية وتعزيز الاستقلال وتطوير الاقتصاد وتشييد الدولة الوطنية وبناء مجتمع حر متعاضد، كل هذه الجهود لم تتجسد“.

ويجزم حمروش أن ”الوضع كان دائما متسما بالاضطراب والظرفية للرجال والبرامج والمشاريع،كما أن هذا الوضع كان يتسم دائما بعدم الاستقرار والتشهير والطعن في الرجال والتراجع عن البرامج والمشاريع“.

ويشدد المسؤول الجزائري الأسبق أن ”الأزمة في الجزائر عميقة وخطيرة في آن واحد“، مطالبًا بتوافق بين النخب الحاكمة والمعارضة ومكونات المجتمع المدني وكافة الأطياف“.

وانتقد حمروش بشدة أداء حكومة رئيس الوزراء الحالي عبد المالك سلال في معالجة للأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد جرّاء انهيار أسعار البترول في السوق العالمة حيث تعتمد الجزائر على نحو 98 بالمئة في مداخيلها على إيرادات النفط.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك