إشادة دولية بفوز لجنة الحوار التونسي بجائزة نوبل للسلام

إشادة دولية بفوز لجنة الحوار التونسي بجائزة نوبل للسلام

تونس ـ حظي فوز لجنة الحوار التونسي الوطنية الرباعية بجائزة نوبل للسلام، بإشادة دولية كبيرة، حيث أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن سعادته لمنح جائزة نوبل للسلام هذا العام للجنة الحوار التونسي الوطنية الرباعية، مهنئا جميع أعضاء اللجنة.

وتلا المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، استيفان دوغريك، بيانًا على الصحفيين، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، أكد فيه أن ”هذا التكريم يخص جميع التونسيين الذين بدأوا الربيع العربي، والساعين للحفاظ على التضحيات التي بذلها الكثيرون“، قائلا ”إن منح جائزة نوبل للسلام هذا العام للجنة الحوار التونسي، يسلط الضوء على أن تحقيق التقدم الدائم يتطلب إجراء عمليات جامعة، فالربيع العربي بدأ بآمال عظيمة حلت محلها الشكوك، وإن تونس استطاعت تجنب خيبة الأمل وتحطم الآمال، كما حدث للأسف في أماكن أخرى“.

تكريم لمثابرة التونسيين

بدوره، هنأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الرباعي الراعي للحوار الوطني التونسي، على حصوله على جائزة نوبل للسلام.

وقال بيان صادر عن الرئيس الأمريكي، ”نيابة عن الشعب الأمريكي، أهنئ الرباعي الراعي للحوار الوطني التونسي فوزه بجائزة نوبل للسلام“.

ووصف أوباما، الرباعي بأنه ”تذكرة ملهمة بأن السلام والأمن الدائمين لا يمكن تحقيقهما إلا عن طريق تمكين المواطنين من صنع مستقبلهم، وأن الديمقراطية ممكنة وضرورية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط“، مؤكدا أن الرباعي قد ”لعب دوراً لا غنى عنه في جمع التونسيين في حوار سلمي“.

واعتبر الرئيس الأمريكي، أن جائزة نوبل ”تكريم لمثابرة الشعب التونسي وشجاعته، الذي برغم الاغتيالات السياسية والهجمات الإرهابية، استطاع أن يلتقي في إطار روح الوحدة والتسامح“.

التتويج

وأعلنت لجنة نوبل النروجية، أمس الجمعة، منح جائزة نوبل للسلام لعام 2015، لـ ”الرباعي الراعي للحوار الوطني“ في تونس ، لمساهمته في بناء ديمقراطية متعددة بعد ثورة الياسمين (الثورة التونسية) عام 2011.

وتشكل الرباعي الراعي للحوار في تونس سنة 2013، إثر أزمة سياسية وأمنية عصفت بالبلاد، تمثلت في اغتيالات سياسية وأعمال إرهابية، أودت بحياة زعيمين للمعارضة اليسارية وعدد من الجنود في مرتفعات الشعانبي غرب البلاد.

ويتكون الرباعي، من الاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعة التقليدية، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، والرّابطة التونسيية للدّفاع عن حقوق الإنسان

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com