فتح: نحتفظ بحقنا في الكفاح المسلح

فتح: نحتفظ بحقنا في الكفاح المسلح

رام الله- قالت حركة ”فتح“ الفلسطينية، اليوم الجمعة، إنها تحتفظ بحقها في الكفاح المسلح، معربة عن تأييدها لانتفاضة شعبية ثالثة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وقال عضو اللجنة المركزية للحركة، عباس زكي، إن ”حركته مع انتفاضة شعبية منظمة، تربك إسرائيل، وتشل أمنها واقتصادها“، مشدداً على أن ”خيار الكفاح المسلح، لن يسقط“.

وأضاف زكي، في تصريح صحافي، أن ”الكفاح المسلح في مواجهة الاحتلال حق مشروع لن نسقطه، لكن ذلك يحتاج وحدة فلسطينية بين كل الفصائل، وتشكيل غرفة عمليات مركزية ووضع خطط بحيث يكون الكفاح المسلح كلفته عالية على العدو ويعود بجدوى للشعب الفلسطيني“.

وتابع ”نحن نحتفظ بحقنا بالكفاح المسلح، وهو خيار لا يسقط، لكن استخدامه، متى وكيف، وهل مناخات الاستخدام لصالحنا، نحن الآن مع انتفاضة شعبية تربك العدو وتشل أمنه واقتصاده، مع انتفاضة شعبية تضع تساؤلا أمام العالم، كيف ننهي آخر احتلال في العالم؟“.

وأردف قائلاً ”قرار المواجهة المسلحة الآن هو لصالح العدو الذي يملك القوة العسكرية القادرة على القتل اليومي“.

وقال: ”نحن اليوم ندافع عن أنفسنا، وسنبقى ندافع عن أنفسنا، لسنا مع التصعيد ولكن الاحتلال من يقتل ويهدم، ويهاجم مدننا وبلداتنا، مفهوم الدفاع اليوم يتفاوت بين فلسطيني وآخر، منا من يدافع بالحجر وآخر بالسكين“.

وعن تطور المواجهة إلى انتفاضة جديدة، قال القيادي في فتح: ”لا يوجد مناخ لانتفاضة جديدة، لغياب الوحدة الفلسطينية، نحن الآن في طريقنا إلى ترتيب الميدان، ما يجري حتى اليوم شبان يندفعون بدون تخطيط، يدفعهم وجدانهم والقهر الذي يعيشونه“.

واستدرك بقوله ”الوضع اليوم خطير جداً، فنحن نواجه احتلالا ومحاولة لتثبيت دولة المستوطنين في الضفة الغربية، إسرائيل تسلح كل مواطنيها، هؤلاء يهاجمون بيوتنا وأرضنا، وحقولنا، لكنا سنصمد، سنبقى ندافع عن أرضنا“.

وتشهد الضفة الغربية ومدينة القدس، توتراً بين قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين من جهة، والفلسطينيين من جهة أخرى، منذ عدة أيام، على خلفية اعتداءات المستوطنين واقتحاماتهم للمسجد الأقصى، أسفرت عن استشهاد سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.

واستشهد سبعة فلسطينيين، اليوم، بينهم ستة من غزة، وأصيب 370 آخرون، خلال مواجهات عنيفة بين الجيش الإسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين، خرجوا، بعد صلاة الجمعة، في مسيرات قرب المناطق الحدودية مع إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، رفضاً للاعتداءات الإسرائيلية على مناطق الضفة ومدينة القدس، فضلاً عن اعتداءات المستوطنين واقتحاماتهم للمسجد الأقصى.

وسبق أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين الماضي، أن حكومته ”قررت تعزيز قواتها في الضفة الغربية والقدس، وستسمح لقوات الأمن بالعمل الحازم ضد راشقي الحجارة وملقي الزجاجات الحارقة“، على حد تعبيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com