أخبار

الأمم المتحدة تساوم الليبيين بين التوافق أو الإرهاب
تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2015 21:31 GMT
تاريخ التحديث: 07 أكتوبر 2015 22:55 GMT

الأمم المتحدة تساوم الليبيين بين التوافق أو الإرهاب

مقرر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان يقول إن مسار الحوار السياسي الليبي بمجرياته الحالية، يكرس لحالة الإفلات من العقاب، واستمرار المتورطين في ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين.

+A -A
المصدر: إرم – طرابلس

أكد أحمد عبد الحكيم حمزة مقرر اللجنة الوطنية لحقوق الانسان ، بأن الأمم المتحدة تساوم الشعب الليبي ، بين حكومة الوفاق وبين البقاء تحت سيطرة الفوضى والإرهاب.

وقال أحمد عبد الحكيم حمزة مقرر اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في حديثه مع ((إرم)) عبر الهاتف من طرابلس ، بأن “ الأمم المتحدة باتت تساوم الشعب الليبي ما بين القبول بحكومة الوفاق السياسي ، أو البقاء في حالة الفوضى وتوسع التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة ، وترك الليبيين لوحدهم لمواجهة خطر تنامي وتوسع الجماعات الإرهابية والمليشيات ، التي كانت نتاجا لتدخل الأممي بشأن الليبي “ .

ولفت حمزة ، إلى أن مسار الحوار السياسي الليبي بمجرياته الحالية ، بات يكرس لحالة الإفلات من العقاب ، واستمرار تمتع المتورطين في ارتكاب ابشع انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم بحق المدنيين ، التي ترقي لمصاف جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية المتكاملة الأركان .

كما أبدى امتعاضه من سياسات الأمم المتحدة وبعثتها ، إضافة إلى الدول الست التي تدخلت بشكل صارخ في بنود الحوار ودعوة وإقصاء اطراف من الحوار ، والتلويح بالعقوبات والتهديد ، من أجل تمرير مصالح هذه الدول من خلال الحوار ، وتحت مظلة شرعية البعثة الأممية .

وشدد مقرر اللجنة الوطنية لحقوق الانسان ، بأنه لا يمكن الرضوخ لسياسات الاحتكار والاستفراد بحق تقرير مصير ليبيا مهما كان مبرراته ، وأن مسار واطراف وأجندة الحوار السياسي الليبي الحالي ، أفقدت الشعب الليبي حق تقرير المصير ، وهو من أهم الحقوق التي تقررها كافة المبادئ والاعراف والمواثيق الدولية .

ودعا في ختام تصريحه ، إلى إيجاد مخرج للوضع الليبي الراهن ، من خلال شيوخ وأعيان القبائل الليبية والقوي الوطنية المستقلة ومؤسسات المجتمع المدني ، والتي تعتبر هي الوحيدة القادرة على وضع كل الحلول الجذرية للمشاكل التي تعاني منها البلاد خاصة تمزق النسيج الاجتماعي .

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك