سيدتان من أسرة ”بديع والشاطر“ تهددان انتخابات برلمان مصر

سيدتان من أسرة ”بديع والشاطر“ تهددان انتخابات برلمان مصر

المصدر: القاهرة - حسن خليل

حالة من الاستنفار تشهدها أروقة وزارة الداخلية، خاصة قطاع الأمن الوطني ”أمن الدولة سابقاً“، للبحث عن سيدتين تتوليان مسؤولية نقل التعليمات والتكليفات من قيادات الإخوان داخل السجون، إلى أعضاء التنظيم، لإرباك انتخابات مجلس النواب المقبلة.

وبدأت القضية، حينما وردت معلومات لجهاز الأمن الوطني، بوجود خلية تعمل على الإعداد لتنفيذ مخطط، يستهدف إفساد انتخابات مجلس النواب، والقيام ببعض العمليات النوعية، لإرباك المشهد في البلاد، تزامناً مع إجراء الانتخابات،وانشغال قوات الأمن بتأمين العملية الانتخابية.

مواد متفجرة وقنابل

وألقت قوات الأمن، القبض على الخلية، إلا أن المفاجأة كانت في اعتراف المتهمين، بتلقيهم تعليمات وتمويل من سيدتين من أسرة محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، ونائبه خيرت الشاطر، المحبوسين على ذمة قضايا عنف وإرهاب بعد ثورة 30 يونيو.

وعلمت ”إرم“ أن المتهمين من بينهم نجل شقيق صبحي صالح، القيادي الإخواني والنائب السابق بالبرلمان، وآخرين، وتم ضبط مواد متفجرة وقنابل يدوية بحوزتهم، في منطقة العياط بمحافظة الجيزة، وتبين أن الشقة مملوكة لشقيقة المهندس خيرت الشاطر.

وكانت صاحبة الشقة، الخيط الذي سار عليه رجال الأمن، حيث تبين أن السيدتين تتوجهان بالزيارة لبديع والشاطر وقيادات أخرى داخل السجن، لنقل التعليمات والتكليفات، إلا أن الأجهزة الأمنية بدأت منذ الساعات الماضية، البحث عن المحرضين.

وتبين من التحريات الأولية، أن السيدتين تقابلا مع قائد الخلية، المقبوض عليها في منطقة المنيب أكثر من مرة، للاتفاق على الخطة التي وضعتها قيادات الجماعة للخلية، في المرحلة المقبلة.

ارتباك بمصلحة السجون

وذكرت مصادر لـ“إرم“ أن الأجهزة الأمنية تكثف نشاطها لمعرفة تفاصيل أكثر في القضية، كذلك وجود تعليمات مشددة داخل مصلحة السجون، بتنفيذ أعلى درجات التفتيش الذاتي للزائرين لقيادات الإخوان.

وأوضحت المصادر، أن مصلحة السجون تعيش حالة من الارتباك، بعد كشف القضية، لتبدأ المصلحة في اتخاذ إجراءات جديدة تتعلق بزيارة قيادات الإخوان، حتى يكونوا تحت أعينهم خلال فترة الزيارة.

وتزداد المخاوف من إمكانية وجود خلايا أخرى، لم يتم الكشف عنها حتى الآن، تعمل على إرباك المشهد في مصر، مع إجراء انتخابات البرلمان،إلا أن اللواء علي عبدالرحمن مساعد وزير الداخلية الأسبق، أكد في تصريحات لـ“إرم“ أن الشعب المصري قبل الأجهزة الأمنية قادر على حماية الانتخابات، كونها الخطوة الثالثة والأخيرة من خارطة الطريق، التي أعلنت عقب ثورة 30 يونيو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة