الجزائر تنشر 12 ألف عسكري لتمشيط مناطقها الجبلية المتاخمة لتونس  

الجزائر تنشر 12 ألف عسكري لتمشيط مناطقها الجبلية المتاخمة لتونس    

المصدر: الجزائر – من جلال مناد

أعلنت الخارجية الجزائرية، في بيان تحصلت ”إرم“ على نسخة منه، أن وزير الشؤون المغاربية و الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية عبد القادر مساهل، سيزور تونس غدًا الأربعاء، للمشاركة في أشغال الدورة الـ 18 للجنة المتابعة الجزائرية التونسية للتعاون.

وتابع المصدر، أن المحادثات بين الجانبين، سترتكز على ”على تعزيز التنسيق السياسي القائم بين البلدين وتقييم علاقات التعاون الثنائي، من خلال استعراض الانجازات المحققة في قطاعات الطاقة والنقل والتجارة والمالية والتعليم العالي والسياحة، ووضع تصورات جديدة لمحاور التعاون الاستراتيجي المستقبلي بين البلدين“.

وسيجري الوزير الجزائري عبد القادر مساهل، خلال هذه الزيارة مباحثات مع كبار المسؤولين التونسيين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما تلك المتعلقة بسبل تعزيز التنسيق الأمني القائم بين البلدين لمحاربة الإرهاب وتأمين الحدود المشتركة.

12 ألف جندي لتمشيط الجبال

في غضون ذلك، قالت وسائل إعلام محلية، إن السلطات الجزائرية تستعد لشن عملية عسكرية كبيرة، لتعقب آثار إرهابيين على طول الحدود البرية مع تونس، وتشمل هذه الخطة نشر أزيد من 12 ألف جندي لتمشيط المناطق الجبلية المتاخمة لحدود الجارة الشرقية.

وكشفت المصادر، أن التحقيقات الأمنية توصلت إلى تحالف الجماعات الإرهابية على الحدود مع شبكات التهريب، التي تحكم قبضتها على مسالك جبلية وعرة في المنطقة الحدودية بين تونس والجزائر، ما دفع بقيادة أركان الجيش الجزائري إلى التحضير لعملية عسكرية، تعتمد على التمشيط بالطائرات الحربية لوعورة التضاريس الحدودية.

ملاحقة مستمرة

ومن جانبه، شدد قائد قوات الدرك الجزائرية اللواء ”نوبة مناد“، في اجتماع عسكري جهوي بورقلة، أن قوات الجهاز منتشرة بالمناطق الحدودية لتعزيز أمن الحدود وملاحقة الجماعات المسلحة وشبكات التهريب.

وأفاد المسؤول العسكري الجزائري، أنه يقوم بزيارات تفتيشية لوحدات الدرك الوطني، بغية الوقوف على ”الترتيبات والإجراءات الأمنية المتخذة ميدانيا في مجال حماية الحدود ومحاربة الجريمة المنظمة، وكذا مدى الحرص في الحفاظ على أمن المواطنين بالمناطق الحدودية“.

وتتخوف السلطات الجزائرية، من حملات تجنيد مقاتلين جدد في صفوف الجماعات المتطرفة، لاسيما على المناطق الحدودية، حيث يتم استغلال الظروف الاجتماعية القاهرة والفقر المدقع والفشل التنموي لسكان الحدود، عبر تقديم إغراءات مادية تجرّ كثيرا من الشباب إلى مستنقع التطرف والعمل الإرهابي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة