”المستقبل“ يتهم ”التيار الحر“ بتأجيج المشادة الكلامية في البرلمان – إرم نيوز‬‎

”المستقبل“ يتهم ”التيار الحر“ بتأجيج المشادة الكلامية في البرلمان

”المستقبل“ يتهم ”التيار الحر“ بتأجيج المشادة الكلامية في البرلمان

المصدر: إرم - جاد نعمة

اعتبر عضو كتلة ”تيار المستقبل“ النائب معين المرعبي أن ما جرى في اجتماع لجنة الطاقة والأشغال، أمس الأثنين، في البرلمان يثبت أن نواب ”التيار الوطني الحر“ أرادوا إفشال الجلسة لمنع ديوان المحاسبة من وضع النقاط على الحروف.

وكانت جلسة لجنة الطاقة والأشغال تحولت أمس إلى ساحة ”هرج ومرج“ والاشتباك بين النواب، خصوصا بين النائب جمال الجراح وعضو ”الوطني الحر“ النائب زياد أسود وذلك أمام الكاميرات، ولولا تدخل البعض لكان النواب تعاركوا بالأيدي، خصوصا أن الجلسة شهدت تبادل شتائم ورشقاً بعبوات المياه.

وقال المرعبي لشبكة ”إرم“ الاخبارية: ”كانت الجلسة لكشف الأوراق كلها أمام اللجنة النيابية التي من المفترض أن مهمتها محاسبة المعنيين وهم الوزراء، وكان الموضوع يتعلق بملف الكهرباء والمبلغ الذي خصص لتحسين التغذية 1200 مليون دولار، وكانت التساؤلات عن سبب غياب الكهرباء بالشكل المطلوب في ظل صرف كل هذه المبالغ، إذ كان وزير الطاقة السابق (الخارجية الحالي) جبران باسيل قد وعد بأن الكهرباء ستؤمن في آذار 2015 24/24 ولم يتأمن أي شيء منها حتى اليوم بل تراجعت التغذية ولم يتم معالجة المعامل“.

ورأى أن ”الموضوع تقني وهو متابعة وملاحقة لفشل هذه الوزارة في تأمين الكهرباء للبلد بالرغم من وجود 1200 مليون دولار، وكان الهدف من الجلسة وضع الحروف في مكانها من خلال وجود ممثل رئيس ديوان المحاسبة لكن يبدو أن نواب الوطني الحر قرروا إفشال اللقاء لمنع الديوان من وضع النقاط وكشف الحقائق“.

وأضاف: ”إذا كانوا شفافين ويريدون دولة وإعطاء مجلس النواب والحكومة دورهما فكان يجب أن يتركوا المجال لانعقاد الجلسة وليس تفشيلها من خلال الغوغائية“، وتابع: ”واضح جدا أنهم محرجون ومفضوحون“، واستند إلى المثل القائل: ”المي تكذب الغطاس… وكان يجب أن يكشفوا أوراقهم لأن وزير المال وديوان المحاسبة كانا حاضرين“، وذكر بما قاله الوزير علي حسن خليل في الجلسة السابقة: ”لو كانت هناك دولة لكان هناك أناس يجب دخولهم السجن“.

وأعلن أن نواب ”المستقبل“ وبمن فيهم رئيس اللجنة أخذوا القرار بالإعلان عن جلسة مفتوحة أمام الإعلام حتى لا يكون هناك محاولة تعطيل“، وذكر بـ“فشل الوزارة في معالجة ملف معمل دير عمار وفشلها في موضوع الطاقة البديلة التي ستوفر على الدولة الرساميل اللازمة“.

وفي شأن تأثير ما حصل على الحوار والحكومة قال: ”كل شيء ممكن فهناك حفلة تعطيل من التيار الوطني منذ سنوات، وبالنسبة لهذا الفريق بات لبنان منطقة للقديس ميشال عون والملائكة المحيطة به وإذا لم يصل إلى رأس الدولة فسيقدم على تعطيل البلد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com