محللون يتساءلون: أحداث القدس برميل بارود أم انتفاضة ثالثة؟

محللون يتساءلون: أحداث القدس برميل بارود أم انتفاضة ثالثة؟

المصدر: إرم - رموز النخال

في ظل التصعيدات المُتواترة واستمرار المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة وكافة مدن الضفة الغربية، تتعالى الدعوات في الأوساط الشعبية والفصائل الفلسطينية للرد على التصعيدات والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى، ما ينذر باندلاع انتفاضة ثالثة.

وقال الباحث وائل الهرش إن جرائم الاحتلال مست جميع المقدسات واجتازت الخطوط الحمراء، ما دفع الشباب الفلسطيني لتنفيذ عمليات طعن ضد المستوطنين التي أصبحت مستمرة في الفترة الأخيرة ليحققوا بذلك معنى الانتفاضة العفوية والشعبية الضاربة للاحتلال بمختلف الوسائل والرافضة لسياسات المجتمع الدولي والمطالبة بتحقيق العدالة في المنطقة.

ودعت فصائل المقاومة الفلسطينية، الإثنين، للاستمرار بتنفيذ العمليات البطولية في القدس والضفة المحتلتين وتطويرها كخيار استراتيجي، مطالبة في ذات الوقت السلطة الفلسطينية برفع يدها عن رجال المقاومة.

من جانبه، قال المُختص بالشؤون الفلسطينية-الإسرائيلية مازن صافي إن أحداث القدس والضفة الغربية، تؤكد أن برميل البارود الذي تجلس عليه المنطقة وصل إلى درجة سخونة غير مسبوقة، وربما لن يستطيع أحد منع وقوع الانفجار.

وبين صافي أن ثبات موقف الرئيس والقيادة الفلسطينية والتمسك بتنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، كانت كافية لتقف الجماهير وقفة الدفاع عن الحقوق والالتحام مع الرؤية السياسية والدفاع عن الحقوق الفلسطينية.

وفي ذات السياق، رجح المحلل السياسي الإسرائيلي آفي إيسخاروف استمرار موجة الهجمات في المدن الفلسطينية، مبينا أن الدافع وراء هجمات الشبان الفلسطينيين لقوات الاحتلال والمستوطنين تكمن في حالة اليأس من الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في الضفة الغربية والمساس بالمسجد الأقصى فضلا عن اشتعال فتيلة المواجهات والتصعيدات.

وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر الإثنين، حالة التأهب القصوى في القدس المحتلة، حيث نشرت قوات الشرطة وحرس الحدود المئات من أفرادها في جميع أنحاء القدس المحتلة.

وقالت مواقع إخبارية إسرائيلية إن آلاف المستوطنين سيصلون في ساعات المساء إلى حائط البراق لأداء طقوسهم التلمودية.

وتواصل الشرطة الإسرائيلية منع الفلسطينيين من سكان القدس وقطاع غزة والضفة الغربية وأراضي 48 دون سن الخمسين عاما من الدخول إلى المسجد لأداء الصلاة، منذ نحو أسبوع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com