الفرقاء الليبيون يقدمون مرشحيهم لقيادة حكومة الوحدة

الفرقاء الليبيون يقدمون مرشحيهم لقيادة حكومة الوحدة

الصخيرات ـ توقع عضوان مشاركان في الحوار الليبي الجاري بالمغرب، قيام الأطراف المشاركة في الجلسات، مساء اليوم الإثنين، باقتراح أسماء مرشحيهم لشغل مناصب في حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها.

وقال ”عبد الرحمن الغرياني“، عضو مقاطع لبرلمان طبرق، ”سيتم طرح أسماء لشغل منصب رئيس حكومة وحدة وطنية، ونائبين له، مساء اليوم الإثنين“. مضيفا أن ”بعض وفود الحوار، اقترحت أسماءً سيتم مناقشتها اليوم، في الوقت الذي لم يقترح فيه المؤتمر الوطني العام في ليبيا، أي أسماء يرشحها لتلك المناصب، حتى الآن“

ولفت الغرياني، على هامش الحوار الليبي بالصخيرات المغربية، إلى احتمال حصول تقدّم في الحوار، مع بدء مرحلة مناقشة أسماء المرشحين لشغل مناصب الحكومة مساء اليوم.

بدوره، قال عضوٌ في وفد الحوار عن المؤتمر الوطني الليبي العام للأناضول، إن ”أعمال الحوار ستناقش اليوم مواضيع تتعلق بالحكومة المزمع تشكيلها، إلا أن المشاركين في أعمال الحوار، لم يحددوا بعد إن كانوا سيقومون بالمصادقة على الأسماء المقترحة في الصخيرات المغربية، أم أنهم سيعودون إلى ليبيا للمصادقة عليها هناك.“

وصلت أطراف الحوار الليبي إلى المغرب، اليوم الإثنين، قادمة من ”نيويورك“، حيث شاركت الجمعة الماضية، في الاجتماع رفيع المستوى حول ليبيا، الذي دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة ”بان كي مون“، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد سبق ذلك وصول المبعوث الأممي ”برناردينو ليون“ أمس الأحد إلى الصخيرات.

وقال ليون، إن ”مسودة الاتفاق السياسي التي تم تسليمها للأطراف الليبية في 30 من الشهر الماضي، غير قابلة للتعديل“، وتابع ”انتهينا من عملنا، ولدينا نَص نِهائي من مسودة الاتفاق السياسي، والمهمة الخاصة بِنَا انتهت، والأمر الآن متوقف على المشاركين، للرد على النص، ولكن ليس من أجل إجراء مزيد من التفاوض والتعديل، ولكن للإجابة بـ نعم أو لا“.

وأضاف المبعوث الأممي، ”من الممكن أن ترفض بعض الأطراف، ولكن في هذه الحالة، سيختاروا عدم التعاون مع المجتمع الدولي والفوضى، ويضعون البلاد أمام مأزق حقيقي“، مؤكدا أن ”السلاح الذي سيهزم الإرهاب في ليبيا، هو الاتفاق والوحدة، لأنه دون تحقيق اتفاق، لن تكون هناك إمكانية لمكافحة الإرهاب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com