الجزائر وروسيا تبحثان تسوية النزاع السوري سلميا

الجزائر وروسيا تبحثان تسوية النزاع السوري سلميا

المصدر: الجزائر- من جلال مناد

قالت الخارجية الجزائرية إن وزير التعاون الدولي رمطان لعمامرة تباحث مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ”سبل حل الأزمة السورية عاجلاً وسلميًا“ بسبب ”الانعكاسات البشرية والأمنية الخطيرة على المنطقة“ بحسب بيان اطلعت ”إرم“ على فحواه.

وتابع المصدر ذاته، أن مباحثات الوزير الجزائري مع نظيره الروسي تمحورت أساساً حول  ”دور روسي فاعل لحلحلة الأزمة السورية بطرق سلمية“، خلال المحادثات الثنائية التي جمعت رئيسي دبلوماسيتي البلدين على هامش انعقاد الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وشدد بيان الخارجية الجزائرية أن لعمامرة ولافروف بحثا ”بشكل معمق المسألة السورية على ضوء آخر تطورات الوضع بالمنطقة“، مضيفًا أن الوزيرين عكفا خلال لقاء نيويورك على ”دراسة كافة المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك“.

وتربط الجزائر وروسيا علاقات سياسية واقتصادية مميزة منذ عقود، وهما تتفقان في كثير من الملفات الدولية والإقليمية العالقة بما فيها الأزمة السورية، حيث تعتبران الرئيس بشار الأسد جزءًا من الحل المنشود ولا تطالبان برحيله.

وتراهن موسكو بدورها على موقف الجزائر، لاستبعاد التدخل العسكري الغربي ضد نظام الأسد في سوريا حيث صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده تعتمد على ”دعم الجزائر للحلول السلمية لأزمات المنطقة العربية“.

وفي مطلع شهر أيلول/ سبتمبر اعترف رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرارد لارشيه أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أبلغه في لقاء جمع بينهما ، بأنه ”لا يرى أي جدوى من الضربات العسكرية الغربية في سوريا“.

ونقل المسؤول الفرنسي البارز عن بوتفليقة قوله إن ”الجزائر متمسكة بحل الأزمة السورية سلميًا وليس عسكريًا لأن التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة هي العدو الأول للشعب السوري“.

 من جهة أخرى، اتفق وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف على تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين بما يعزز العلاقات الدبلوماسية  القائمة بينهما منذ عهد الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com