كيري: الأسد يستهدف المعارضة المعتدلة وليس داعش

كيري: الأسد يستهدف المعارضة المعتدلة وليس داعش

نيويورك– قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن الرئيس السوري بشار الأسد لم يستهدف قوات تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، بل ركز ضرباته على المعارضة المعتدلة.

وأضاف كيري خلال كلمته بجلسة مجلس الأمن لمناقشة قضايا الإرهاب، الأربعاء، أن الأسد لا يمكنه أن يوحد الحكومة والشعب في سوريا.

وتابع: ”لا يمكن هزيمة داعش طالما كان الأسد رئيسا لسوريا.. يجب ألا يهدف التحرك الروسي إلى دعم بشار الأسد“، معربا عن ترحيبه بالتحرك الروسي للتصدي لداعش في سوريا.

ودعا جميع الدول خاصة روسيا إلى دعم المسار الانتقالي في سوريا، مشيرا إلى ضرورة وقف العنف وإلقاء البراميل المتفجرة في سوريا.

وقال كيري إن الولايات المتحدة ترحب بالغارات الجوية الروسية في سوريا في حال استهدافها ”داعش“.

وتابع كيري: ”سينتابنا قلق كبير من أن تكون عمليات روسيا الجوية في سوريا تستهدف أماكن لا توجد فيها مجموعات مرتبطة بـ داعش والقاعدة“.

وأضاف أن الإرهابيين تعلموا استخدام وسائل الإعلام للترويج لممارساتهم وأن عدم الاستقرار في المنطقة يغذي انتشار الجماعات الإرهابية، ”ونسعى لاتخاذ خطوات سريعة ضد التهديدات المباشرة للإرهابيين ومحاربة الفساد، وتعزيز الحكم الرشيد وسيلتان لمحاربة الإرهاب“.

جدير بالذكر أن سلاح الجو الروسي قد نفذ هجمات ضد مواقع تنظيم داعش في حماة وحمص واللاذقية في سوريا، وذلك بناءً على طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي حديث  لقناة CNN  قال كيري إن تدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العسكري داخل سوريا ودعمه لنظام بشار الأسد، يفتح خيارات أكثر لحل الأزمة السورية، لكنه يجعل من الرئيس الروسي بانحيازه لنظام بشار الأسد وحزب الله وإيران هدفا لانتقام أبناء الطائفة السنية بالمنطقة وأولهم الجهاديون.

 كما أكد على ضرورة ضم السنة داخل إطار أي حل سياسي تتوصل إليه الأطراف المختلفة بشأن الأزمة السورية، وهو الحل الذي يقتضي تسليم السلطة من قبل نظام الرئيس بشار الأسد، لأن وجوده لن يخلق أي فرص للسلام.

وأضاف كيري  أن دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية توصلت إلى ضرورة انتقال السلطة من الرئيس بشار الأسد وعدم رحيله الفوري لضمان عدم ارتكاب أي أعمال انتقامية.

وتابع الوزير الأمريكي  بأن انتقال السلطة خلال فترة زمنية وجيزة سيضمن استمرار مؤسسات الدولة في العمل وتفادي الانفجار الداخلي، على عكس ما حدث بالعراق ومن ثم إمكانية صياغة مستقبل جديد لسوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com