دعوات إسرائيلية لمنع أعضاء الكنيست العرب من زيارة الأقصى

دعوات إسرائيلية لمنع أعضاء الكنيست العرب من زيارة الأقصى

المصدر: إرم- من ربيع يحيى

طالب وزير الزراعة الإسرائيلي، عضو الكنيست أوري آريئيل، اليوم الثلاثاء، بمنع أعضاء الكنيست العرب من زيارة الحرم القدسي، وانضم إليه عدد من أعضاء الكنيست الآخرين.

وجاءت دعوة آريئيل الذي ينتمي لحزب البيت اليهودي، في أعقاب زيارة أجراها عضو الكنيست جمال زحالقة (القائمة المشتركة)، اليوم الثلاثاء، إلى المسجد الأقصى، تعرض خلالها إلى مضايقات متطرفين يهود، وصفهم زحالقة بـ“المجرمين المجانين والفاشيين“.

وحالت شرطة الاحتلال دون الاعتداء على زحالقة، الذي واصل رده على المستوطنين المتطرفين، مطالباً إياهم بالخروج من ”المكان المقدس للمسلمين“.

وأثار موقف زحالقة حفيظة أعضاء الكنيست ووزراء حكومة الاحتلال، وعلى رأسهم أوري آريئيل، الذي توعد في وقت سابق بمواصلة التوجه إلى الحرم القدسي، على الرغم من اعتراف محللين إسرائيليين بأن زيارته الأخيرة كانت سبباً في إشعال التوتر هناك.

وطالب آريئيل عبر حسابه على ”فيس بوك“، بـ“اتخاذ قرار يمنع زيارة أعضاء الكنيست العرب إلى الحرم القدسي“، قائلاً: ”أطالب رئيس الحكومة ووزير الأمن الداخلي والمستشار القضائي للحكومة، بالحظر الفوري لدخول أعضاء الكنيست العرب إلى جبل الهيكل، وإبعاد جميع النشطاء الفلسطينيين من الموقع“.

وزعم أن أعضاء الكنيست العرب ”يحرضون على العنف، ويتسببون في حالة من الاستفزاز، وليس اليهود الذين يزورون الموقع“.

بدوره، انضم عضو الكنيست أفيجدور ليبرمان (إسرائيل بيتنا) إلى مطالب آريئيل، مطالباً بمحاكمة جمال زحالقة.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن ليبرمان، أنه ”على السلطات التعامل بحزم مع هذا الشغب، والذي يعتبر جزءا من محاولات أعضاء القائمة العربية المشتركة لإعطاء حالة من الزخم للفلسطينيين، لكي يبدأوا في الاعتداء على اليهود الذين يزورون جبل الهيكل“، على حد زعمه.

وصعّد المتطرفون الإسرائيليون اعتداءاتهم على المقدسات الإسلامية، أخيراً، في ظل الغطاء الديني الذي وفره لهم غالبية حاخامات إسرائيل الكبار، خاصة المنتمين للصهيونية الدينية، والذي تمثل في خطاب أرسلوه إلى وزير زراعة الاحتلال، أوري آريئيل، الأسبوع الماضي، يطالبونه بمواصلة التوجه إلى الحرم القدسي.

وكان آريئيل أجرى زيارة استفزازية إلى الحرم القدسي الشريف عشية رأس السنة العبرية، ما أشعل احتجاجات الفلسطينين في القدس الشرقية، خاصة أن زيارته كانت مصحوبة بأعمال عنف قامت بها شرطة الاحتلال، التي حاولت إخراج جماعة (المرابطين) التي تحصنت في المسجد الأقصى، بعد قرار وزير دفاع الاحتلال موشي يعلون، باعتبارها جماعة ”خارجة عن القانون تتلقى تمويلات من حماس“، على حد زعمه.

ووجه العديد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي انتقادات حادة ضد زيارة أريئيل، واعتبروا أنها تسببت في التصعيد الحالي في القدس الشرقية، والذي امتد إلى مناطق أخرى في الضفة الغربية، بما في ذلك أعضاء في الكنيست عن الأحزاب الحريدية، والتي توجد خلافات بينها وبين تيارات الصهيونية الدينية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com