‫بعد انتصاراتها الأخيرة.. هل تفك المعارضة حصار الزبداني؟‬ – إرم نيوز‬‎

‫بعد انتصاراتها الأخيرة.. هل تفك المعارضة حصار الزبداني؟‬

‫بعد انتصاراتها الأخيرة.. هل تفك المعارضة حصار الزبداني؟‬

المصدر: إرم- من جاد نعمة

تعرضت قوات النظام السوري و“حزب الله“ اللبناني، لخسائر فادحة خلال الأيام الأخيرة، في مدينة الزبداني شمال غرب دمشق، وسط تقدم لقوات المعارضة التي استغلت العاصفة الرملية التي تعرضت لها البلاد أخيرا، لشن عمليات مباغتة حققت نجاحاً لافتاً خصوصاً في الجبل الشرقي المطل على المدينة، في ظل غياب الطيران الحربي للنظام.

وروى الناطق باسم تجمع ”واعتصموا بالله“ زكريا الشامي، لشبكة ”إرم“ الإخبارية، تفاصيل ما جرى خلال اليومين الماضيين في الجبل الشرقي، قائلاً إن ”التحركات المفاجئة والعمليات المباغتة التي نفذتها الفصائل المجاهدة الخميس في الجبل الشرقي أتت كضربة موجعة لحزب الله وقوات النظام وجعلتهما في موقع محصور عسكرياً“.

وأضاف الشامي أن ”عدد القتلى وصل إلى 30 شخصاً، 18 عنصراً من حزب الله و 12 من قوات النظام، إضافة إلى تدمير عدد من الآليات العسكرية الثقيلة واغتنام أسلحة وذخائر من النقاط التي تم الهجوم عليها“.

وتابع ”تم استهداف حاجز موزة وقتل مجموعة من العناصر وفرار البعض إلى نقاط أخرى، واستهدف أيضاً حاجز كرم العلالي وتمت السيطرة عليه كاملاً ويعد مركزاً استراتيجياً كانت مليشيا الحزب تتخذه كنقطة للرصد بما أنه يكشف غالبية مدينة الزبداني والمناطق المحيطة لها“.

وأشار إلى أن ”مقاتلي المعارضة من أحرار الشام وجبهة النصرة ولواء القادسية ومن فصائل أخرى تمكنوا من سحب عدد من جثث عناصر حزب الله، في المقابل نقلت عشرات السيارات الجثث المتفحمة والجرحى من موقع الهجوم إلى داخل بلدة بلودان“، مضيفاً ”وصلتنا معلومات من مصادر في بلودان عن وقوع خلافات كبيرة بين عناصر الحزب واللجان الشعبية والدفاع الوطني بسبب طلب الأول مؤازرة من الجهتين، لكن تم رفض ذلك بحجة أن عناصرهما لحماية البلدة (بلودان) فقط وليس لخوض المعارك“.

وزاد الشامي بالقول إن ”خسارة النظام العسكرية توجت بتسليم قمة النبي هابيل التي تطل أيضاً على غالبية مدن الزبداني ومحيطها من البلدات، إلى حزب الله، بعد انسحاب عناصره منها، وتم إدخال عشرات راجمات الصواريخ مع عناصر لقوات النخبة، ولا نستبعد أن يكونوا قد جلبوا مرتزقة روسيين لتردد عناصر الحزب في التقدم بعد الخلافات مع قوات النظام“.

وأوضح أن ”مقاتلي المعارضة يحاولون السيطرة على الجبل الشرقي وكسر حصار الزبداني“، مشيراً إلى أن ”القصف تركز أمس الجمعة على بلدة مضايا بعشرات القذائف الصاروخية وقذائف الهاون وهي ردة فعل بسيطة على ما حصل في الجبل الشرقي“.

وفي سياق متصل، رأت مصادر سورية معارضة مقربة من ”حركة أحرار الشام“ أن ”معركة الزبداني قد لا تنتهي إلا بتسوية ما، خصوصا بعد تشتت حزب الله بفعل المعارك في الجبل الشرقي، وفي حال استطاع مقاتلو المعارضة تنفيذ عمليات في الجبل الغربي أيضاً فإن ذلك سيؤدي إلى تراجع الحزب حتماً وتخفيف الضغط على المقاتلين داخل المدينة“، مذكراً بأن ”هذه البلدة تعرضت لأكثر من ألف و 600 برميل متفجر وصمودها أكثر من شهرين في هذه الحال هو الإنجاز الحقيقي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com