السودان يعلن توصله لمعلومات حول شبكة مرتبطة بـ“داعش“

السودان يعلن توصله لمعلومات حول شبكة مرتبطة بـ“داعش“

المصدر: الخرطوم- من ناجي موسى

كشف وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، اليوم الخميس، عن توصل سلطات بلده لمعلومات عن الجهة التي تجند طلاباً سوادنيين لحساب تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، مؤكداً أن الأجهزة المعنية وضعت التدابير ووسائل المراقبة اللازمة للحد سفر الشباب للالتحاق بصفوف التنظيم.

ورغم رفضه وصف قضية انضمام الشباب إلى داعش، بالأزمة، قال غندور في تصريحات صحافية، ”إنها قضية طارئة تجرى معالجتها الآن“، مؤكداً ”أنها غريبة على المجتمع السوداني باعتباره مجتمعاً وسطياً ولا يجنح للتطرف“.

وأضاف أن ”الأجهزة المعنية بحثت وتوصلت إلى معلومات بشأن من يجند الشباب لداعش“، مشيراً إلى ”تفعيل وسائل مراقبة لوقف محاولات التجنيد“.

وفي الوقت نفسه، أقر غندور ”بصعوبة متابعة الأمر في ظل الأجواء المفتوحة ووسائل التجنيد المختلفة“، لكنه أكد على أن ”السلطات ستنجح في الحد من انضمام الشباب للتنظيم المتطرف“.

وفي سياق متصل، أوضح معاذ عبد العزيز الصادق، الطالب في جامعة العلوم الطبية، أن ”الدعوة والاستقطاب للطلاب، من حملة الجوازات الأجنبية، للانضمام للتنظيم الإرهابي داعش كانت تتم عبر دروس خاصة باللغة الإنجليزية عن طريق مجموعات جمعية الحضارة الإسلامية“.

وأضاف الصادق أن ”استقطاب الطالبات كان يتم بنفس الطريقة وعبر الداخليات وخارج الجامعة“، لافتا إلى أن ”منهج الثقافة الإسلامية في الجامعة ضعيف جدا، ويتم تخفيفه لطلاب الشهادة البريطانية، مما يسهم في خلو ذهن هؤلاء الطلاب من أي فكر إسلامي عميق“.

وتابع أن ”فكر داعش وجد الأبواب مشرعة للاستقطاب؛ حيث لا توجد جهة دعوية تحتضن هؤلاء الطلاب، وتقدم لهم الفكر الصحيح“، وأقر ”بتفوق داعش في الدعوة الإلكترونية واستخدامه طرقاً تقتحم بها دواخل الشباب“.

وأشار إلى أن ”التنظيم يمتلك مجموعات مغلقة تتم المراسلة خلالها عبر شبكات التواصل الاجتماعي خاصة الوتساب“، محذرا مما أسماه ”كواليس ينتهجها التنظيم في خلق سلسلة من أفراده عقب فقده أياً من منسوبيه حال التخرج“.

ودعا طالب جامعة العلوم إلى ”استحداث رابطة قوية خاصة بالقادمين من الخارج تشارك فيها منظمات المجتمع المدني“.

واتهم وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، جهات لم يسمها، بـ“إحداث اختراق استطاع من خلاله عدد من الطلاب السودانيين الخروج والالتحاق بتنظيم داعش“، مؤكدا أن ”الأجهزة المختصة بالبلاد لديها من التدابير ما يمنع دخول الفكر المتطرف“.

وكان غندور قد قال في وقت سابق إن ”وزارته تتابع قضية مغادرة 12 من طلاب جامعة العلوم الطبية، يحملون جوازات أجنبية، إلى تركيا للانضمام إلى تنظيم داعش“.

وكشفت تقارير رسمية من جامعة العلوم الطبية المملوكة لوزير الصحة السوداني، مأمون حميدة، أن ”12 من طلابها غادروا إلى تركيا في محاولة للانضمام لتنظيم داعش“، مؤكدة أن ”من بينهم سبعة بريطانيين وكنديان وأمريكي من أصول سودانية بالإضافة إلى سودانيين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com