جنبلاط يشيد بالبلعوس ويعتبره شهيداً – إرم نيوز‬‎

جنبلاط يشيد بالبلعوس ويعتبره شهيداً

جنبلاط يشيد بالبلعوس ويعتبره شهيداً

بيروت- أكد الزعيم الدرزي اللبناني ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، أن الشعب السوري سينتصر ضد نظام بشار الأسد في نهاية المطاف، مشددا على أن الشيخ الدرزي البارز والمعارض للنظام السوري وحيد البلعوس الذي اغتيل قبل أيام هو واحد من شهداء الثورة السورية وكذلك انتفاضة لبنان ضد النظام السوري عام 2005.

وكان البلعوس المعروف بمواقفه المعارضة لنظام الاسد، اغتيل مع عشرات المواطنين قبل أيام في مدينة السويداء جنوبي سوريا، ذات الغالبية الدرزية بانفجار سيارتين مفخختين، وفي الوقت الذي اتهم دروز في المدينة أجهزة أمن النظام بالوقوف بتدبير الاغتيال، أعلن النظام بعد يومين من الحادثة عن القبض على منفذ العملية والمدعو ”أبو ترابة“ المنتمي لجبهة النصرة.

وقال النائب جنبلاط، أمام حشد من المعزين في حفل عزاء أقيم في دار طائفة الموحدين الدروز في بيروت اليوم الخميس، عن روح الشيخ البلعوس، إن ”كل الشعب السوري سينتصر عاجلا أو آجلا“.

ودعا الى ”وضع صورة الشيخ البلعوس في المنازل الى جانب صورة حمزة الخطيب(الطفل السني الذي قتلته الاستخبارات السورية في درعا بعد اعتقاله وتعذيبه عام 2011)، وصور شهدائنا الكبار في لبنان من (رئيس الوزراء الراحل) رفيق الحريري الى شهداء ثورة الاستقلال“، في اشارة الى الانتفاضة التي قام بها اللبنانيون بعد اغتيال الحريري في انفجار ضخم ببيروت يوم 14 شباط/فبراير 2005، وبلغت ذروتها في 14 آذار/مارس 2005 وأدت لانسحاب الجيش السوري من لبنان.

وأكد على انه ”عاجلا أم آجلا ستنتصر كلمة الحق“، مشددا على أن ”اليوم مناسبة وطنية جامعة وتضامن مع شهداء جبل العرب(جنوبي سوريا) والشهيد الشيخ البلعوس، أردناها رسالة الى جبل العرب جبل السلطان باشا الأطرش“، في إشارة إلى الشخصية الدرزية الشهيرة التي قادت الثورة السورية الكبرى ضد الاحتلال الفرنسي عام 1925.

وأشار إلى“اننا نظمنا الخلاف مع ”حزب الله“ بشأن الأزمة السورية، فهم في موقف ونحن في موقف، ونظمنا الخلاف مع النائب (اللبناني الدرزي) طلال ارسلان بشأن الصراع فهو له رأيه ونحن لنا رأينا“، ولم يبين جنبلاط الذي له مواقف معارضة للنظام في سوريا موقف ورأي كل طرف، إلا أنه معروف أن حزب الله وأرسلان مؤيدان لنظام بشار الأسد.

وشكر جنبلاط الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل لاستضافتهما اللاجئين السوريين والاهتمام بهم.

ومنذ منتصف مارس/ آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 44 عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم، خلّفت أكثر من 220 ألف قتيل، وتسببت في نزوح نحو 10 ملايين سوري عن مساكنهم داخل البلاد وخارجها، بحسب إحصاءات أممية وحقوقية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com