محاولة انتهازية لـ ”بن حبتور“ للتقرب من الشرعية عبر ”إرم“ – إرم نيوز‬‎

محاولة انتهازية لـ ”بن حبتور“ للتقرب من الشرعية عبر ”إرم“

محاولة انتهازية لـ ”بن حبتور“ للتقرب من الشرعية عبر ”إرم“

عدن – يعتزم محافظ عدن السابق د. عبد العزيز بن حبتور الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح، إقامة قضية ضد شبكة إرم الإخبارية، في محاولة انتهازية منه لغسل سجل تحالفاته المشبوهة مع الانقلابيين (صالح والحوثي) والتي تم تداولها على نطاق في وسائل الإعلام اليمنية، والعمل على تبييض صفحته لدى الشرعية التي تقترب من حسم المعركة لصالحها في اليمن.

وتؤكد شبكة إرم أنها حين تنشر أخبارا فإنها تستند إلى مصادرها سواء من مراسليها داخل اليمن أو من خلال ما تتداوله وسائل الإعلام اليمنية.

ويتهم بن حبتور شبكة إرم بنشر معلومات خاطئة عن شخصه، زاعما بحسب تصريحات أدلى بها محاميه الخاص لموقع حياة عدن المحلي، أن إرم نشرت معلومات تسببت بتشويه صورته.

وقال محامي بن حبتور في بيانه: ”وزورت أقاويل مختلقة على لسانه ولسان رئيس الجمهورية“، وهو ما يؤكد أن هدفه من وراء هذا البيان هو التقرب من الشرعية والاعتراف بها.

ومن المعلوم أن الناشطين في ثورة الشباب عام 2011 التي أطاحت بصالح، يصفون بن حبتور بالديكتاتور المساعد لصالح، بسبب مواقفه إبان الثورة حيث كان يشغل منصب رئيس جامعة عدن، ووقتها سمح بإطلاق النار في الحرم الجامعي  لردع المتظاهرين ضد صالح، ما حدا بالطلاب الجامعيين للتظاهر للمطالبة برحيله أيضا.

وبعد تعيينه من قبل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لم يستطع بن حبتور إبعاد الشكوك عن نفسه بوصفه أحد رجالات صالح السابقين، حيث تناقلت وسائل إعلام يمنية أنباء تحدث بعضها عن تورط بن حبتور وتحالفه مع صالح والحوثي.

ووصل الأمر حد الإعلان عن القبض على بن حبتور في أيلول 2015 على يد المقاومة الشعبية بتهمة التعاون مع المليشيات الانقلابية التي احتلت عدن، ومنذ ذلك الوقت بقي مصير بن حبتور مجهولا ولم يجرؤ هو أو من ينوب عنه على نفي شيء مما نشرته وسائل الإعلام عن تعاونه مع زعيمه السابق -أو الحالي- وجماعة الحوثي، ما يثير الاستغراب عن سر استفاقة بن حبتور بهذا التوقيت واختزال كل غضبه مما نشرته عشرات المواقع الإخبارية اليمنية بدعوى انتهازية هدفها الأساسي التقرب من الشرعية ومحاولة الإفلات مما قد ينتظره بعد حسم المعركة ضد الإنقلابيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com