تونس تعيد فتح قنصليتها في دمشق

تونس تعيد فتح قنصليتها في دمشق

أعادت تونس فتح مقر قنصليتها العامة في دمشق، وباشر القنصل العام أعماله، بعد انقطاع دبلوماسي بين البلدين لنحو ثلاثة أعوام.

ويأتي ذلك وسط زيارة وفد تونسي يضم إعلاميين وناشطين حقوقيون، وعدداً من ممثلي الأحزاب القومية، إلى دمشق، للاطلاع على الوضع في المدينة.

وقال رئيس الوفد الإعلامي زياد الهاني، في تصريح صحافي، من دمشق، إن ”سوريا وتونس شركاء في التاريخ والحضارة وفي معارك التصدي للإرهاب البربري الذي يحاول إلغاء كرامة الإنسان وسلبه إرادته وحريته خدمة لأجندات معادية للأمة العربية وشعوبها“.

وأضاف الهاني أن ”هذا الإرهاب الذي يستهدف سوريا وتونس اليوم، يقف خلفه فكر واحد بغيض يقوم على ثقافة غزو عقول الشباب وسرقتها وتدمير الحضارات العربية العريقة“.

وأثارت عودة العلاقات بين البلدين، جدلاً واسعاً في تونس، وانقساماً بين مؤيد ورافض لعودة العلاقات في الوقت الحالي.

وعبرت قوى سياسية تونسية عن رفضها لقرار وزير الشؤون الخارجية التونسية، الطيب البكوش، تعيين القنصل العام الجديد في دمشق، لكن البكوش قال إن ”هذه الخطوة تهدف أساساً إلى رعاية مصالح الجالية التونسية بدمشق دون غيرها“.

ويقبع في السجون السورية عدد كبير من التونسيين الذين التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا والعراق، فيما قتل آخرون خلال المعارك الدائرة في البلدين، ويريد من نجى من الموت والسجن العودة إلى تونس وفق ما أعلن البكوش، قبل أيام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة