إسرائيل تتحسب لتسلل عناصر حماس وحزب الله من البحر (فيديو)

إسرائيل تتحسب لتسلل عناصر حماس وحزب الله من البحر (فيديو)

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

دفعت المخاوف المتزايدة ذراع البحرية والمشاة بجيش الاحتلال الإسرائيلي، لإجراء مناورة مشتركة، للتدريب على التصدي لاحتمالات تسلل عناصر من منظمة حزب الله اللبنانية، أو حماس الفلسطينية للمياه الإسرائيلية، وتنفيذ عمليات على غرار تلك التي حدثت العام الماضي، إبان عدوان (الجرف الصامد) على قطاع غزة، حين نجح أربعة من عناصر ”حماس“ في التسلل إلى شاطئ ”زيكيم“ في مدينة عسقلان.

وأفاد تقرير للموقع الإلكتروني لصحيفة ”يديعوت أحرونوت“، الثلاثاء، أن التسلل إلى السواحل الإسرائيلية قد يحدث في فترات لا تشهد عمليات عسكرية أو حروب، وأن قوات الجيش الإسرائيلي أجرت المناورة المشتركة لمواجهة احتمال تسلل غواصين من حماس أو حزب الله، لمنع تكرار واقعة ”زيكيم“.

وبحسب التقرير، الذي شمل مشاهد من المناورة وعملية ”زيكيم“، زادت قوات البحرية بجيش الاحتلال من الاستعدادات والتجهيزات في هذا الصدد، بهدف توفير استجابة سريعة للتهديدات البحرية، أو تلك التي تتم تحت البحر قبل نجاح العناصر التابعة لحماس أو حزب الله في الوصول إلى الشاطئ، وتنفيذ عمليات مفاجئة.

وشملت المناورات اقتراب قارب صيد مشبوه، قادما من المياه اللبنانية باتجاه الحدود البحرية الإسرائيلية عند منطقة ”رأس الناقورة“، واستدعاء سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية للتعامل معه. ولعب جنود وحدة (سنابير) التابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي دور عناصر حزب الله خلال المناورة، فيما قامت قوات تابعة لسلاح المشاة بالتمركز على الشاطئ.

وبحسب التقرير، شملت المناورات أيضا التدريب على أكثر الحالات تطرفا، والتي قد تشهد نجاح المتسللين في الوصول إلى الساحل بعد فشل توقيفهم في مياه البحر، بعد أن قفزوا في المياه وتوجهوا إلى الشاطئ، وبحوزتهم بنادق آلية وقنابل يدوية. وبالتالي تضمنت المناورات إخلاء الشاطئ من مرتاديه المدنيين، قبل إطلاق النيران على المتسللين وقتلهم، عبر كمين نصب لهم على الشاطئ بشكل افتراضي.

ونقل الموقع عن ضابط إسرائيلي قوله إن ”الهدف من المناورة هو منع وصول العناصر التابعة لحماس أو حزب الله إلى الشاطئ، والتعامل معهم بينما مازالوا في المياه، ولكن تم افتراض أن ثمة احتمالات لنجاحهم في ذلك، لذا فقد تم إخلاء الشاطئ من المواطنين، رغم تراجع احتمالات حدوث ذلك“، على حد قوله.

تأتي تلك المناورات بعد تسريب حركة حماس في آب/ أغسطس الماضي، مقاطع فيديو تعود إلى عملية ”الجرف الصامد“، العام الماضي، وتظهر عناصر من القوة البحرية الخاصة للحركة، خلال تسللها إلى شاطئ ”زيكيم“، الإسرائيلي.

وعرضت مواقع فلسطينية فيديو كامل يظهر تسلل العناصر الفلسطينية لشاطئ ”زيكيم“ في تموز/ يوليو 2014، وأظهر الفيديو الاشتباكات التي درات بين تلك العناصر وبين قائد دبابة إسرائيلية وصلت للموقع، ويظهر الوسائل التي استخدمها الجيش الإسرائيلي لتصفيتهم، ضمن تحقيقات كان قد أعدها تتضمن تلك المقاطع.

وكانت خلية من أربعة عناصر من القوات الخاصة التابعة لحماس قد تسللت في 8 تموز/ يوليو إلى شاطئ زيكيم الإسرائيلي القريب من شمال قطاع غزة، ووقتها نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو قصير يظهر إصابة تلك العناصر فقط، ولكن المقاطع التي بثتها حماس تظهر تفاصيل دقيقة واشتباكات عنيفة بين الجانبين.

ويظهر الفيديو خروج عنصرين من حماس من مياه البحر، فيما تبين أن عنصرين آخرين كانا قد وصلا قبلهما، دون أن تكتشفهما وسائل المراقبة. وبعد ذلك تتقدم العناصر الفلسطينية لتبدأ اشتباكات ظلت فترة طويلة، شاركت فيها دبابة إسرائيلية، قام الفلسطينيون بتفجيرها ولكنها لم تتضرر كلية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي وقتها إن ”الحديث يجري عن تحقيق داخلي تم إجراؤه العام الماضي، وإن تسريب محتواه يعبر عن واقعة خطيرة سوف يتم التحقيق فيها ومعالجة آثارها“.

https://www.youtube.com/watch?v=Lia_0GoC3Bs&feature=youtu.be

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة