حقيقة فرض تأشيرة دخول على الحوثيين إلى عدن (صورة)

حقيقة فرض تأشيرة دخول على الحوثيين إلى عدن (صورة)

المصدر: أبوظبي - خاص

أثارت أنباء تناقلتها حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، مفادها فرض تأشيرة دخول على اليمنيين المنتمين لجماعة أنصار الله ”الحوثييين“، الكثير من الجدل حول هذه الخطوة التي قالوا إنها بمثابة دعوة للانفصال من قبل تيار واسع من أبناء الجنوب.

وبين مؤيد ومعارض تعددت التعليقات، وأصبح موضوع تأشيرة الحوثيين الشغل الشاغل لأهالي عدن.

وأثار هذه القضية الفريق ضاحي خلفان تميم – نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي – في تغريدة له على موقع تويتر علق فيها على العمليات الإرهابية التي تحدث في اليمن بمناطق نفوذ القوات اليمنية، بواسطة الدراجات النارية، موضحًا أنه ”أسلوب إجرامي للحرس الثوري الإيراني“.

ScreenShot005

وقال ”خلفان“ – في تدوينة له عبر موقع ”تويتر“ – ”عمليات الاغتيالات بواسطة دراجات نارية، أسلوب إجرامي للحرس الثوري الإيراني، والمفروض استخدام دروع ضد الرصاص يرتديها الشخصيات المتوقع حدوث اغتيالات لها“.

وتابع ”خلفان“ متسائلاً: هل في عدن قنصلية إيرانية؟ أهاجم من أحباش وأنصار إيران، إلا تخرسوا!، أي حوثي يريد يدخل عدن عليه تقديم طلب فيزة، قولوا للأحباش وأنصار اللات برا…برا..“.

وأضاف ”خلفان“ قائلًا: ”أنا أعرف القبائل العربية اليمنية وأعرف الأحباش ومخلفات إيران في صنعاء وغيرها“.

ويوجد في الجنوب ثلاثة تيارات تتباين مواقفها بشأن قضية الجنوب، حيث يشكل أبناء يافع والضالع وردفان غالبية الحراك الجنوبي الداعي للانفصال، في حين يدعو تيار آخر غالبيته من أبناءء أبين وشبوة إلى فدرالية من إقليمين أو ستة أقاليم، فضلا عن تيار كبير يتكون معضمه من سكان عدن سواء من أصول جنوبية أو شمالية، ويتمسكون جميعهم بوحدة الدولة اليمنية.

وشهدت عدن ومحافظات يمنية أخرى، مواجهات مسلحة بين المقاومة الشعبية، الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، والمدعومة من التحالف العربي من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات الرئيس السابق، علي عبد الله صالح من جهة أخرى، بدأت أواخر مارس/آذار الماضي، وانتهت مطلع الشهر الجاري في بعض المحافظات وفي مقدمتها عدن، ولا تزال متواصلة في محافظات أخرى، منها تعز والبيضاء ومأرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com