الأمن اللبناني يؤكد بذل كافة الجهود لتحقيق الاستقرار

الأمن اللبناني يؤكد بذل كافة الجهود لتحقيق الاستقرار

المصدر: بيروت _ إرم

دفعت حركة الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية في بيروت خلال الأيام العشرة الأخيرة السفارات العربية والأجنبية إلى فتح عيونها أكثر على المشهد اللبناني الذي بدأت شرارته تنطلق من أزمة النفايات، التي لم تحسن حكومة الرئيس تمام سلام إيجاد الحلول المناسبة لها حتى الآن.

وتدحرجت مطالب الحملات والجمعيات الشبابية من المطالبة بتوفير حلول عملية وسريعة لأزمة النفايات، إلى المطالبة بإصلاح النظام السياسي والمطالبة باستقالة وزيري البيئة محمد المشنوق والداخلية والبلديات نهاد المشنوق، وصولاً إلى إجراء انتخابات نيابية وإتمام استحقاق رئاسة الجمهورية.

كل هذه التطورات دفعت أكثر من سفارة عربية وغربية إلى تحذير رعاياها الراغبين بزيارة لبنان من التوجه إليها، وجاءت هذه الخطوة بعد بروز مشاهد العنف وسط بيروت بين أعداد من المتظاهرين وعناصر قوى الأمن الداخلي في ساحة ”رياض الصلح“ ومحيطها في قلب بيروت.

ولاقت تلك الخطوة الارتدادية من جانب السفارات اهتماماً واسعاً من الجهات الأمنية اللبنانية التي تسعى لتأكيد سعيها بذل أقصى درجات ضبط النفس وتحقيق الاستقرار لعودة الزوار إلى بيروت مجدداً سواء من دول الخليج أو الدول العربية الأخرى.

وقالت مصادر أمنية لشبكة ”إرم“ الإخبارية إن الوضع الأمني تحت السيطرة ولا يدعو للقلق من زيارة بيروت أو أية مدينة لبنانية أخرى، حتى فيما لو استمرت تظاهرات الحراك الشعبي واحتجاجاته في الشارع.

وأكدت المصادر أن من حق الجميع التظاهر والتعبير عن رأيه بشرط ممارسة هذا الحق تحت مظلة القانون،لأن الدستور اللبناني يكفل ذلك الحق.

وشددت المصادر الأمنية على أن الأعمال العدائية والتفجيرات تراجعت بل وانعدمت خلال الفترة الأخيرة، بفضل مجهودات المؤسسات الأمنية في لبنان، وذلك كله يهدف لتوفير أقصى درجات الحماية والأمان للمواطنين اللبنانيين وزوار البلاد من العرب وغيرهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة