مصر والسعودية.. نحو دخول عصر حاملات الطائرات

مصر والسعودية.. نحو دخول عصر حاملات الطائرات

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

تسعى مصر والسعودية للتزود بحاملة المروحيات الفرنسية (ميسترال كلاس)، ذات القدرات الهجومية البرمائية، والتي يمكنها العمل طوال 30 يوما بعيدا عن قاعدتها، ما جعلها مخصصة للمهام الإستراتيجية بعيدة المدى.

وتتحدث تقارير عن مساع لتعزيز الأسطول البحري المصري – السعودي، بحيث يصبح قوة إقليمية في البحرين الأحمر والمتوسط، ويقدر المراقبون أن هذه الصفقة، تعد الأولى من نوعها بالنسبة للشرق الأوسط والمنطقة العربية.

ويضع مراقبون تلك الخطوة في نطاق أوسع، يشمل تعزيز القوى العربية المشتركة التي يجري تأسيسها حاليا، حيث من المفترض أن تتضمن مهامها نقل قوات ومعدات عسكرية إلى مناطق أخرى، وهو الأمر الذي تلبيه حاملة المروحيات الفرنسية.
وبمقدور حاملة المروحيات (ميسترال كلاس) حمل طاقم يضم 160 فردا، إضافة إلى قوات عسكرية قوامها 450 جنديا من مشاة البحرية، كما يمكنها حمل 16 مروحيات عسكرية، ومنظومة صاروخية للدفاع الجوي، وثلاث رادارات، و70 ناقلة جنود مدرعة، ومركبات أخرى.
وبحسب المراقبين، يأتي الاهتمام العربي بتلك الحاملات ضمن إنشاء قوة عربية بحرية مشتركة، إضافة إلى القوات البحرية الخاصة بمصر والسعودية، اللتين تعملان جنبا إلى جنب منذ أواخر مارس الماضي لفرض الحظر البحري عن جماعة الحوثي في اليمن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com