وزير العمل اللبناني لـ“إرم“: لا يجوز تغيير النظام

وزير العمل اللبناني لـ“إرم“: لا يجوز تغيير النظام

المصدر: إرم ـ بيروت

حذر وزير العمل اللبناني، سجعان قزي، في حديث خاص لشبكة ”إرم“ الإخبارية، اليوم الثلاثاء، من مغبة المطالبة بإسقاط النظام في لبنان.

وعن التظاهرات التي شهدها وسط بيروت وأعمال الشغب قال قزي ”أفهم صرخة الناس وغضبهم وطالما كتبت وناديت الرأي العام للنزول للشارع واذكر انني قلت في إحدى مقالتي إن الشوارع ليست للسيارات فقط بل للشعوب لتتظاهر وترفع المطالب، وحينها تحدثت عن الشعب وليس المخربين والمندسين“.

وأضاف ”التظاهرات التي تحصل، دخلت عليها طوابير خامسة وحولتها عن مسارها الشريف وهنا أحذر من أن أي محاولة لافتعال ربيع لبناني، لأننا رأينا ما أدت إليه الربيعات العربية في الدول العربية الأخرى، علما أن الدول العربية وشعوبها طالبت بتغيير أنظمتها لتصبح مثل النظام اللبناني فيه حرية وديمقراطية وتداول سلطة، ولا يجوز أن نطالب بتغيير النظام ليصبح شبيهاً بالأنظمة التي كانت تطالب الشعوب العربية بإسقاطها، لا نريد أن يصبح لبنان مثل سوريا وتونس وليبيا واليمن“.

واعتبر قزي أن ”التطورات التي حصلت حول مناقصات ملف النفايات دليل واضح على فشل بعض المرجعيات في إدارة الملف بالرغم من توجيهات وزير البيئة محمد المشنوق“.

وقال قزي إن ”إعادة النظر بالمناقصة تعني ضرورة تحسين دفتر الشروط، لأنه في ظل الدفتر الموضوع حاليا لم يكن باستطاعة الشركات إعطاء أسعار مختلفة، لأن مدة العقد لا تتجاوز السبع سنوات فيما تتطلب معالجة النفايات إنشاء المعامل وقضايا تقنية وتكنولوجية باهظة الثمن، لذلك يفترض بدفتر الشروط المقبل أن يتضمن مدة أكثر من سبع سنوات. ونحن كحزب ”كتائب“ اقترحنا أن تكون المدة 15 سنة واليوم في مجلس الوزراء كان هناك إجماع على أن اقتراح ”الكتائب“ كان الصحيح“.

وفي شأن النفايات المكدسة في الطرق وإمكانية التعامل معها إلى حين الانتهاء من المناقصات، يوضح قزي أنه ”من الآن وحتى يتم إعداد دفتر الشروط، اتخذنا القرار في مجلس الوزراء ببدء إزالة النفايات والطلب من الشركة المعنية بالموضوع حاليا (سوكلين) بأن تقوم بواجباتها حسب العقد الموجود، أما عن مكان طمرها فهذا شأن مجلس الإنماء والإعمار ووزارة الداخلية والبيئة واعتقد أننا ما كنا لنتخذ هذا القرار لولا وجود مطامر مجهزة لنقل النفايات إليها“.

وبخصوص انسحاب وزراء فريق ”8 آذار“ ما عدا ”حركة أمل“، يقول قزي ”كنا نتمنى أن ينسحبوا لو لم يقرر مجلس الوزراء دعم عكار ورفع النفايات، لا أن ينسحبوا لأننا قررنا مساعدة منطقة محرومة ورفع النفايات من الشوارع في العاصمة وكل المناطق اللبنانية“، معتبرا أن انسحابهم ”موقف لا ينسجم مع مصلحة الناس ولا مع التحديات التي تواجه ليس الحكومة فحسب وإنما البلاد كلها“.

 ولا يزال لبنان غارقاً في أزمة النفايات، وبعدما أعلن وزير البيئة فض العروض الكشف عن أسماء الشركات التي ستتولى مهمة معالجة النفايات، عادت الأزمة إلى المربع الأول.

 وشهدت جلسة اليوم حدثين، الأول تمثل بإلغاء المناقصات وإعادة الملف إلى اللجنة الوزارة المكلفة بدراسته لتعديل دفتر الشروط، والثاني انسحاب وزراء ”حزب الله“ و“التيار الوطني الحر“ و“الطاشناق“ من الجلسة التي استمرت بسبب توفر النصاب.

 ويشار إلى أن ”تيار المرة“ غاب عن الجلسة بسبب سفر وزيره روني عريجي لكنه أعلن تضامنه مع المنسحبين، وتزامن ذلك، مع استمرار الحركة الاحتجاجية بجانب السرايا الحكومية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com