الجدار الإسمنتي حول مقر الحكومة اللبنانية يتحول إلى منبر حر

الجدار الإسمنتي حول مقر الحكومة اللبنانية يتحول إلى منبر حر

بيروت – تحول الجدار الإسمنتي الذي بنته الحكومة اللبنانية حول مقرها، وسط بيروت، عقب مظاهرات واسعة ضد الفساد وتفاقم أزمة النفايات، إلى ”منبر حر“، من خلال شعارات مناهضة للحكومة كتبت عليه، ولوحات غرافيك عبرت عما يجول في خواطر رساميها.

لم ينتظر الناشطون والشباب اللبناني، الذي يفضل أن يصف نفسه بأنه ”شباب ثائر على القهر والظلم والفساد“، كثيرا حتى حوّلوا الجدار، منذ اللحظات الأولى لبنائه، أمس الاثنين، إلى ”منبر  حر“ ومنصة يعبرون من خلالها عما وصفوه ”آلام“ الشعب.

شعارات كثيرة كتبت على أقسام ”الجدار العازل بين السلطة والشعب“، تتهم المسؤولين اللبنانيين وأعضاء البرلمان(128 نائبًا)، بـ“الفساد وسرقة المال العام“ من عشرات السنين، ومن هذه الشعارات ”خلف الجدار أرض محتلة ومغتصبة“ (في إشارة لمقر الحكومة).

أما رسامو الغرافيك، فوجدوا في الجدار فسحة واسعة لهم، للتعبير عما يجول في خواطرهم تجاه المسؤولين والحكومة والأحزاب.

ففي أول الجدار رسومات لأشخاص مغلقة أفواههم بأسماء الأحزاب اللبنانية، في إشارة ”أنها تختطف حرية التعبير“، وفي وسطه رسومات أخرى عبارة عن ”وحوش مالية تحمل الدولارات“.

يذكر أن الحكومة اللبنانية، بنت أمس، جدارا مرتفعا من الأسمنت حول مقرها وسط بيروت، بعد ليلة حامية من ”أعمال الشغب التي قامت بها مجموعة تابعة لأحزاب سياسية، اندست في مظاهرة مدنية، مناهضة للفساد وتفاقم أزمة النفايات“، وفق وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com