حفتر يتهم تركيا والسودان وقطر بدعم الإرهاب

حفتر يتهم تركيا والسودان وقطر بدعم الإرهاب

المصدر: عمان – من سامي محاسنه

وجه القائد العام للجيش الليبي الفريق خليفة حفتر، اليوم الاثنين، اتهامات مباشرة لتركيا والسودان وقطر بالوقوف وراء دعم الجماعات الإرهابية المسلحة في بلاده.

وقال حفتر؛ في مؤتمر صحفي بالعاصمة الأردنية عمان، ”جهزنا أنفسنا للقيام بعمل عسكري لإزالة الفئة الباغية من مدينة سرت“.

وأسند حفتر موقفه في العملية العسكرية المزمع إنجازها خلال أيام، بحسبه لقرار الجامعة العربية مؤكدا“ جهزنا للعملية العسكرية بعد إعلان الجامعة العربية الوقوف إلى جانبنا، وهذا ليس غريبا على الأخوة العرب“.

وتحدث حفتر، بالتفصيل عن الدول التي تساند الجماعات الإرهابية والدول التي يتسرب منها مسلحين بطريقة التهريب، حيث قال“ الجماعات الإرهابية جاءت من فلسطين وقطر وتركيا والسودان، فهذه المواقع التي تنبع منها هذه الفئة“. وتابع ”تأتي جماعات بشكل غير منظم من تونس والجزائر ومالي والنيجر ونيجيريا من جماعة بوكو حرام ومن تشاد والسودان“.

وزاد في اتهامه للسودان، بقوله“ السودان عنصر رئيسي في دعم هذه المجموعات، التي تركز لها على مدينة بنغازي باعتبارها منبع رفض هذه الدعوات ويريدون إخضاعها“.

السلاح لا المال

وتحدث حفتر، عن حاجة جيشه للسلاح وليس للمال، مؤكدا ”نحن لسنا بحاجة إلى المال بل إلى السلاح، فكلما كثر السلاح كثرت الأعداد التي تحمل السلاح لمواجهة ومقاتلة الفئة الباغية، ولدينا الكثير من الرجال الذين يطلبون حمل السلاح“.

واشار حفتر، أن مساحة ليبيا تبلغ مليون و760 ألف كيلو متر، وما تسيطر عليه الفئات الضالة والإرهابية، لا يصل إلى 100 ألف كيلو متر من المساحة الإجمالية.

يذكر أن وزير الخارجية الليبي، محمد الدايري، طالب الدول العربية مؤخرا بالعمل على ”دحر“ مسلحي داعش من خلال ضربات جوية، وتدعيم الجيش الليبي عسكريا، بما يمكنه من بسط سيطرته على الأرض.

لا تدخل في السياسة

وتعليقا على سؤال حول تدخل الجيش الليبي في الشأن السياسي، قال“ لا نتدخل ولا نعرقل، بل نقف خلف مصلحة ليبيا“، مشددا أن ”التدخل يكون في حال السير بشكل سلبي، لكن مادام الأمر إيجابيا لا نتدخل“.

الدور الأردني

وحول المباحثات التي يجريها في عمّان، قال قائد الجيش الليبي، ”نحن نبحث كل ما يفيد مصلحة ليبيا“، مبينا أن ”العدو هو واحد، والفئات الإرهابية التي أتت إلى ليبيا لا تصنف أنها مسلمة او مسيحية ولا حتى ضمن التتار“.

وأضاف حفتر، عقب لقائه مسؤولين أردنيين لبحث التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، أن ”الجيش الليبي يحارب الإرهاب نيابة عن العالم“، في إشارة إلى الحظر المفروض على ليبيا بشأن استيراد السلاح.

وقال حفتر، إن ما تم الاتفاق عليه في الأردن سيكون في صالح الليبيين، موضحا أن ”الحل السياسي إن وجد في ليبيا، فسيكون لإنهاء الخلافات بين الليبيين أنفسهم أما تنظيم داعش ، فالرد عليه بالقوة فقط“.

وقال القائد العام للجيش الليبي، إن الأردن لم ”تبخل علينا لا بأسلحة ولا بأي شيء“.

وكان حفتر، وقع أمس الأحد في العاصمة الأردنية عمان مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية مشعل محمد الزبن مذكرة تفاهم وتعاون في المجالات العسكرية.

وتضمنت المذكرة التي وقعت في مقر رئاسة الأركان بعمان، التعاون في المجال العسكري والاستخبارات العسكرية والتعاون الأمني، وتبادل المعلومات وإعارة الضباط والتدريب والعلاج وتبادل الزيارات بين الجانبين.

وستنبثق عن هذه المذكرة لجنة للتعاون المشترك، تتولى مهمة التنسيق بين الطرفين لتنفيذ ما جاء في مذكرة التفاهم.

وكان حفتر قد وصل الجمعة، إلى عمان في زيارة رسمية التقى خلالها رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا التي تهم الجانبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com