تظاهرات في العراق تطالب بكشف مصير ضحايا ”سبايكر“

تظاهرات في العراق تطالب بكشف مصير ضحايا ”سبايكر“

بغداد ـ شهدت العاصمة العراقية ”بغداد“، اليوم الإثنين، خروج 4 تظاهرات تطالب بكشف مصير ضحايا ”مجزرة سبايكر“، التي قتل فيها نحو 1700 منتسب أمني وطالب عسكري، في يونيو/ حزيران من العام الماضي، على يد تنظيم ”داعش“، في محافظة صلاح الدين (شمال) العام الماضي.

وطالب المتظاهرون بأن تشملهم القوانين التي تمنح للمتعاقدين، بعد مضي عدة سنوات على عملهم بالتثبيت على الملاك الدائم.

واحتشد العشرات من ذوي ضحايا ”مجزرة سبايكر“، في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد (قرب المنطقة الخضراء)، رافعين صورًا لأبنائهم، الذين ”قتلوا“ في تكريت (صلاح الدين)، خلال أحداث حزيران/ يونيو العام الماضي.

وقال ”محمد سلمان“ أحد المتظاهرين لـ“الأناضول“، إن ”مصير أبنائنا لايزال مجهولا، فالحكومة لم تؤكد أو تنفي مقتل أبنائنا أو العثور على جثثهم في المقابر الجماعية التي عثر عليها في مدينة تكريت“، مضيفًا أن ”صمت الحكومة عن مصير أبنائنا غير مقبول“.

وأوضح سلمان أن ”جميع الجهات الحكومية جرى زيارتها ومطالبتها بالكشف عن مصير أبنائنا لكن دون جدوى، وعلى رئيس الوزراء حيدر العبادي، إن كان جاداً في الدفاع عن حقوق المواطنين، حسم قضيتنا أولًا ومن ثم إحالة كل من له علاقة بالحادثة إلى القضاء“.

وفي نفس المكان، احتشد العشرات من موظفي مفوضية الانتخابات – بصفة عقود – مطالبين الحكومة بتثبيتهم على الملاك الدائم، أسوة بباقي موظفي الدولة والهيئات المستقلة.

ورفع المتظاهرون شعارات ولافتات تدعو الحكومة ومجلس النواب إلى النظر بمطالب المئات من موظفي المفوضية بصفة عقود، وتثبيتهم على الملاك الدائم، بعد مرور سنوات عديدة على عملهم ضمن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

إلى ذلك، طالب العشرات من المتعاقدين الأمنيين مع وزارة النفط، بحماية خطوط نقل النفط في بغداد، والمطالبة بتثبيتهم على الملاك الدائم، وعدم شمولهم بالإجراءات الخاصة بتقليص النفقات المالية للوزارات.

وشهدت 11 محافظة عراقية، خروج آلاف المدنيين الجمعة الماضية، احتجاجًا على ”غياب الخدمات وعدم توفر الوظائف“، إلى جانب المطالبة بـ ”إصلاح المؤسسة القضائية ومحاكمة المتورطين بسرقة المال العام“.

وشهدت محافظات بابل والبصرة والنجف جنوب العراق على مدى اليومين الماضيين، اشتباكات بين متظاهرين وعناصر القوات الأمنية، التي حاولت فض الاعتصامات باستخدام القوة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com